محاضرة تدعو لحماية «الهندي» من الإرهاب والقرصنة

  • 25 أبريل 2012

دعا الدكتور فيجي سوكوجا مدير الشؤون البحثية في المجلس الهندي للشؤون الدولية، إلى ضرورة بناء تعاون دولي واسع لحماية مياه المحيط الهندي وسواحله وممراته من عمليات الإرهاب والقرصنة والكوارث البيئية والتغيرات المناخية، ولا سيما أن جميع دول العالم ترتبط مصالحها الاقتصادية والتجارية بهذا المحيط.

وأكد سوكوجا، خلال محاضرة ألقاها بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي، أهمية دعم الدول الفقيرة المطلة على المحيط الهندي من خلال تعزيز البنى التحتية لسواحلها كاليمن والصومال لمواجهة خطر التنظيمات الإرهابية التي تسعى إلى إيجاد موطئ قدم لها في الممرات الاستراتيجية كمضايق “ملقا” في الأرخبيل و”باب المندب” و”خليج عدن”، بهدف تهريب السلاح وتنفيذ عمليات القرصنة وتهديد الملاحة الدولية، مشيراً إلى أهمية مساعدة هذه الدول من خلال تقديم أجهزة الكشف والمراقبة التكنولوجية والقوارب والمروحيات، إضافة إلى مدها بالمعلومات الأمنية واللوجستية الخاصة بكيفية حماية سواحلها والمياه الإقليمية من الاختراق، منبها إلى أن عدد حالات الاختطاف بلغت العام الماضي نحو 216 حالة.

واستعرض الباحث التاريخ الجيوسياسي والاقتصادي للمحيط الهندي منذ القرن السابع الميلادي عندما كان ممراً للتجارة بين الهند والصين والدول الآسيوية الأخرى من جانب، والبلدان العربية ولا سيما الدول المطلة على سواحل الخليج العربي والدول الأفريقية من جانب آخر، لكن المصالح الدولية تنامت فيما بعد، خاصة بعد الثورة الصناعية في أوروبا والبحث عن الأسواق وبدء حملات الهيمنة الاستعمارية للسيطرة على الممرات المائية الاستراتيجية فيه لأهداف سياسية وعسكرية .

وأطلع سوكوجا الحضور على صور بثتها الأقمار الصناعية قبل أسبوعين للمحيط الهندي ومدى كثافة السفن التجارية والأساطيل الحربية والقوارب على اختلاف أنواعها حيث بلغ مجموع القطع التي تمخر مياه المحيط ما يقارب نحو تسعة آلاف و890 قطعة بحرية في وقت واحدة في إقليمي آسيا وأفريقيا.

رابـط الخـبر

Share