مجموعة “بريد الإمارات” تصدر طابعاً تذكارياً احتفالاً باليوبيل الفضي (25 سنة) لتأسيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية

في إطار احتفالات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في مارس عام 2019 باليوبيل الفضي لتأسيسه (25 سنة)، تصدر مجموعة “بريد الإمارات” طابع بريد تذكارياً خاصاً بالمركز، وذلك توثيقاً وتخليداً للدور الكبير الذي يقوم به في دعم صانع القرار وخدمة مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وترويجاً له في مختلف الأوساط المحلية والإقليمية والدولية.

وتتصدر الطابعَ صورةٌ لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، عليها اسم المركز باللغتين العربية والإنجليزية، ويتوسطها شعاره “استشراف المستقبل” الذي كُتب مرة في الجانب الأيسر باللغة العربية ومرة أخرى في الجانب الأيمن باللغة الإنجليزية، ويظهر بينهما رقم “25”، في إشارة إلى مرور خمسة وعشرين عاماً على تأسيس المركز في مارس عام 1994. وسيتاح الطابع الذي صممته مجموعة “بريد الإمارات”، يوم الأحد الموافق العاشر من فبراير الجاري، وقد طُبع منه عدد 25002 طابع في مطبعة كارتور بفرنسا، ويبلغ ثمنه ثلاثة دراهم.

وفي هذه المناسبة، عبر سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية عن تقديره لهذه الخطوة من قبل مجموعة “بريد الإمارات”، مؤكداً أن ما حققه المركز من إنجازات طوال مسيرته كان بفضل الرعاية المباشرة والتوجيهات السديدة والمستمرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، مضيفاً أن المركز نجح على مدى خمسة وعشرين عاماً، في تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها، سواء فيما يتعلق بدعم صانع القرار، أو بنشر ثقافة البحث العلمي، أو فيما يتعلق بتطوير كوادر مواطنة قادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة في مسيرة البناء والتنمية.

ويأتي إصدار هذا الطابع تقديراً للدور الكبير الذي قام به المركز منذ 25 عاماً، حيث تبوأ مكانة متميزة بين المراكز الفكرية والبحثية على المستويين الإقليمي والعالمي، كما تمكَّن من ترسيخ مكانته البحثية والعلمية. وخلال مسيرته الطويلة وفي ظل حرص إدارته على ترسيخ قواعد الابتكار، بصفته نهجاً أصيلاً في مجال عمله، دأب المركز على صياغة الكثير من الأفكار، وطرح العديد من المبادرات المبدعة، وتقديم التوصيات العملية والعلمية التي تساعد صانع القرار على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، واتخاذ القرارات التي تضمن الارتقاء بالمجتمع، ودعم نهضته الشاملة.

Share