في إطار برنامج الزيارات الداخلية وفد “برنامج التسامح والتعايش” في “الإمارات للدراسات” يزور متحف اللوفر في أبوظبي

بتوجيه من سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، قام منتسبو برنامج “التسامح والتعايش” الدفعة الثانية، في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، يوم الخميس الموافق الرابع عشر من نوفمبر 2019، بزيارة إلى متحف اللوفر أبوظبي، الذي يمثل نافذة مهمة لالتقاء الثقافات والفنون والحضارات، ليس على المستوى الإقليمي فحسب، بل على مستوى العالم أيضاً.

وخلال الزيارة قام الوفد بجولة في أرجاء المتحف، اطّلع خلالها على أبرز المقتنيات الأثرية والقطع الفنية النادرة التي تعكس أوجه التشابه بين مختلف الثقافات والحضارات الإنسانية حول العالم. كما تعرّف الوفد إلى مجموعة من الآثار والأعمال الفنية النادرة التي تعود إلى حقب تاريخية مختلفة لأمم وحضارات متعددة من مختلف بقاع العالم، منها حضارات بلاد الرافدين، ووادي النيل، والإغريق، والرومان، وحضارات آسيوية وإفريقية تركت أعمالها وإنجازاتها بصمات بارزة منذ آلاف السنين حتى اليوم.

ونقل الوفد تحيات سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إلى إدارة المتحف وكل العاملين فيه؛ مؤكداً استعداد المركز تقديم كل أشكال الدعم الممكنة إلى المتحف، كي يؤدي رسالته الثقافية، ولاسيما فيما يتعلق بتعزيز ثقافة التسامح والتعايش بين الشعوب والأمم.

وتأتي هذه الزيارة في سياق برنامج الزيارات الداخلية التي يقوم بها منتسبو برنامج “التسامح والتعايش”، وذلك بهدف التعرف إلى الجهود التي تبذلها الدولة في مجال تعزيز قيم التسامح، والدور الذي تلعبه العديد من المؤسسات لنشر وتعزيز ثقافة التسامح على الصعد المحلية والإقليمية والدولية، حيث يمثل متحف اللوفر واحداً من أشهر المتاحف في العالم التي تتضمن تنوعاً فنياً وثقافياً وأدبياً واسعاً؛ وذلك لما يتضمنه من أعمال فنية ومقتنيات أثرية ستظل شاهدة على ثراء الحضارة الإنسانية والثقافية العالمية.

ويكتسب برنامج “التسامح والتعايش” الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية للمرة الثانية على التوالي خلال هذا العام، أهمية كبيرة؛ حيث يأتي في سياق عام 2019 الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، “عاماً للتسامح”؛ بهدف ترسيخ دولة الإمارات العربية المتحدة، عاصمة عالمية للتسامح؛ ولكي تصبح هذه القيمة عملاً مؤسسياً مستداماً من خلال مجموعة من التشريعات والسياسات الهادفة إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبّل الآخر والانفتاح على الثقافات المختلفة.

ويركز البرنامج بشكل رئيسي على تأصيل ثقافة التسامح والتعايش، وتقدير اختلاف الآخر، ويهدف إلى بناء الخبرات المؤهلة، ورفد المجتمع بها؛ وخلق سفراء للتسامح؛ لتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها أيقونة التسامح في المنطقة والعالم، وتحقيق طموحاتها نحو المستقبل؛ وإكساب الملتحقين بالبرنامج المهارات اللازمة للمضي قُدماً في اعتماد ثقافة التسامح والتعايش منهجَ حياة، وصقل مهاراتهم في هذا الاتجاه؛ بما يضمن لهم اتخاذ الإجراءات المناسبة لتجسيد وتعزيز المعايير الأخلاقية في هذه المجالات.

Share