في إضافة إلى سجلّ “مركز الإمارات للدراسات” الحافل بالإنجازات الدكتور جمال السويدي يتسلم جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة

تسلم سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية جائزة “الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة”، في دورتها التاسعة، لعام 2018، في مجال “جهود المؤسسات والهيئات”؛ وذلك تقديراً لدور المركز المتميز وجهوده النوعية على الساحة العلمية والثقافية، والتزامه بمواصلة التأثير إيجابياً في الساحة المعرفية، على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية. وقد تسلم سعادته الجائزة خلال حفل التكريم الخاص الذي أقيم يوم الأربعاء الموافق 29 يناير 2020 في العاصمة السعودية الرياض. 

ويعدّ فوز مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بجائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة، التي أُعلِنت أسماء الفائزين فيها، مطلع شهر ديسمبر الماضي، في مجال “جهود المؤسسات والهيئات” دليلاً على المكانة التي يحظى بها المركز على الساحتَين الإقليمية والعالمية، وخاصة في ما يتعلق بالأعمال المترجمة من اللغة العربية وإليها، وبما يعزز التواصل بين الثقافات، ويثري المكتبة العربية بالمصادر المعرفية التي تدعم الخطط والبرامج التنموية العالمية.

وبهذه المناسبة، ألقى سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، خلال الحفل، كلمة عبّر فيها عن فخره بنيل هذه الجائزة التي تضاف إلى سجل حافل من الجوائز التي حصل عليها المركز؛ لكونها تعد ذات أهمية خاصة لارتباطها باسم المغفور له، بإذن الله تعالى، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، الذي عُرف عنه اهتمامه الكبير بالقضايا العلمية والثقافية، وحرصه الشديد على تدعيم العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في المجالات كافة. كما أعرب سعادته عن سروره البالغ بزيارة المملكة العربية السعودية، وخاصة في ظل ما يجمع أبناء الدولتين من روابط اجتماعية عميقة، وعلاقات أخوية راسخة تزداد قوة وصلابة مع مرور الأيام، قائلاً سعادته: “نحن نسيج واحد، والمملكة العربية السعودية لها مكانة كبيرة في قلب ووجدان كل مواطن إماراتي.. والعكس صحيح، وهذه المكانة تزداد رسوخاً مع الأيام والسنين”.

واستَشهد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، خلال الكلمة التي ألقاها في الحفل، بما قاله المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عن طبيعة العلاقات الإماراتية-السعودية، إن “دولة الإمارات مع السعودية قلباً وقالباً، والمفروض علينا أن نقف وقفة رجل واحد، وأن نتآزر فيما بيننا، ونؤمن بأن المصير واحد”؛ وهذا ما تحدث عنه  دائماً صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، حيث أكد أن: “الإمارات والسعودية شراكة الخندق الواحد في مواجهة التحديات المحيطة.. والهدف الذي يجمعنا؛ أمن السعودية والإمارات واستقرار المنطقة.. يجمعنا مصيرنا ومستقبلنا”.

والجدير بالذكر، أن جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للترجمة، أُنشئت في أكتوبر عام 2006، بمقر مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بـالرياض؛ حيث تمنح للأعمال المترجمة من اللغة العربية وإليها؛ لتعزيز التواصل بين الثقافات المختلفة، وتعرّف بالنتاج الثقافي والإبداعي والعلمي العربي على المستوى العالمي؛ بما يقيم جسوراً ثقافية بين مختلف الحضارات عبر ترجمة العلوم والآداب والمعارف المختلفة، وفق قواعد من النزاهة والحيادية والموضوعية، في ستة فروع؛ وهي: جائزة الترجمة في مجال جهود المؤسسات والهيئات، والترجمة في مجال العلوم الطبيعية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى، والترجمة في مجال العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية، والترجمة في مجال العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية، والترجمة في مجال العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى، والترجمة في مجال جهود الأفراد.

Share