على خطى مدرسة زايد الإنسانية “رحمة” أول جمعية تمد يد العون خلال 48 ساعة

  • 28 مايو 2018

في حفل تدشين جمعية رعاية مرضى السرطان (رحمة) الذي أقيم في 15 سبتمبر 2015، أكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية (رحمة) أن الجمعية ستبتكر آليات جديدة في هذا المجال الإنساني النبيل.

واليوم وبعد مرور نحو ثلاث سنوات على تأسيسها، حققت الجمعية، إنجازات لافتة للنظر،  فبالإضافة إلى الخدمات المتنوعة التي أصبحت قادرة على تقديمها للمحتاجين من مرضى السرطان، فقد أصبحت اليوم أول جمعية في الدولة تقدم خدماتها للمرضى خلال 48 ساعة فقط من تواصل الشخص الطالب لدعم الجمعية؛ وذلك انطلاقاً من إدراكها لقيمة الوقت بالنسبة إلى المصاب بهذا المرض الخبيث. وقد أكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي أن (جمعية “رحمة” التزمت بمساعدة من يعاني السرطان، ومدت يد العون للكثير من المرضى.. وقد ركزت في تقديم المساعدة للمرضى على النواحي الطبية والنفسية، وذلك لمعرفتها بأن كلا العلاجين مهمان ومكملان لبعضهما بعضاً). كما أكد سعادته قائلاً: إننا في جمعية “رحمة” نسعى أن نكون الأقرب إلى مرضانا ليتسنى لنا فهم احتياجاتهم النفسية والإحساس بآلامهم الجسدية، امتثالاً وتطبيقاً لقيم ديننا الحنيف.

وقد تعلمنا في دولة الإمارات العربية المتحدة من الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي ألهم عقولنا وقلوبنا بدروس وعبر وعواطف في مجالات الحياة كافة، وخاصة في مجال مساعدة الملهوف، وتقديم يد العون للمحتاج، دون النظر إلى دينه، أو جنسيته، أو عرقه أو لونه، ذلك أن الشيخ زايد، رحمه الله، وهو قدوتنا دائماً، كان يساعد جميع الناس دون تمييز، ومواقفه في هذا المجال مشهودة، حيث كان يقضي معظم وقته في قضاء حوائج الناس، وكان يأمر بمساعدة الدول والشعوب المحتاجة وحل أزماتها، فكانت إنسانيته هي الدافع دائماً.

ونحن في جمعية “رحمة” نسير على خطى والدنا زايد الخيـر والإنسان، حيث نستقي من مدرسته في الإنسانية والعطاء، الحرص على تقديم المساعدة والتخفيف من آلام الناس، وتقديم أفضل الخدمات وعلى أعلى المستويات لمن يعاني مرض السرطان، ونحن ندرك تماماً ما يعانيه مريض السرطان من ضغوط نفسية، وآلام مصاحبة، وقد أخذنا في جمعية رحمة على عاتقنا مهمة المساعدة وتوفير العلاج بكل الطرق الممكنة، مستعينين بالله سبحانه وتعالى ومستلهمين من قيادتنا الرشيدة العزيمة والإصرار.

Share