عبدالله النيادي: تعامل الشيخ زايد مع شعبه عكَس أبوة فياضة ورُقياً إنسانياً استثنائياً

  • 30 أغسطس 2018

نظّم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، يوم الأربعاء، الموافق 29 أغسطس 2018، محاضرته رقم (615)، بعنوان: “زايد وترسيخ مفهوم السعادة”، وقد جاءت هذه المحاضرة، في سياق تفاعل المركز مع مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام 2018 “عام زايد”؛ تخليداً لذكرى المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وقد ألقى المحاضرة التي عُقِدت في “قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان”، في مقر المركز في أبوظبي، سعادة الدكتور عبدالله النيادي، رئيس خيمة التواصل العالمية.

وبحضور حشد كبير من المختصين والباحثين والإعلاميين، استهل الدكتور عبدالله النيادي محاضرته بتوجيه الشكر الجزيل لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، ولسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز،  لما يقوم به المركز من دور حيوي في مجالي خدمة المجتمع والبحث العلمي وفي المجالات الأخرى التي يعمل فيها المركز، معبِّراً عن فخره الشديد بالمكانة المتميزة التي بات يحتلها المركز كمؤسسة علمية مرموقة.

وفي بداية حديثه حول موضوع المحاضرة، أكد النيادي أن المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لم يدّخر جهداً في العمل على ترسيخ مفهوم السعادة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة بين مواطنيها والمقيمين على أرضها. وتحدث النيادي في المحور الأول لمحاضرته عن “زايد والإنسان”؛ وتناول من خلاله تكريم الشيخ زايد، طيب الله ثراه، للإنسان الذي كرَّمه الله عز وجل، وكذلك اهتمامه بالإنسان الإماراتي من خلال تأمين حياة كريمة له، من حيث الوظيفة والمسكن، وتوفير آليات السعادة له، حيث كان يعامله من منطلق الأبوة. وضرب المحاضِر في هذا الإطار عدداً من الأمثلة حول الكيفية التي تعامل بها الشيخ زايد مع مواطني الإمارات، والتي عكست أبوة فياضة ورقياً إنسانياً استثنائياً لن يتكرر. وفي المحور الثاني لمحاضرته، الذي حمل عنوان: “زايد والتعليم”؛ استعرض النيادي الجهود التي بذلها المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مجال بناء المدارس والجامعات، وتكريم العلماء والباحثين في المجالات المختلفة. وفي المحور الثالث من المحاضرة، والذي حمل عنوان: “زايد والبيئة”، تناول المحاضِر اهتمام الشيخ زايد، رحمه الله تعالى، بالبيئة من خلال استقطاب المختصين في هذا المجال، ووضع قوانين صارمة للمحافظة على البيئة، وإطلاق اليوم الوطني للبيئة. وفي هذا السياق، أشار الدكتور عبدالله النيادي إلى أن خيمة التواصل العالمية تبنَّت برنامج السواعد الخضراء المعنيَّ بنشر ثقافة الشيخ زايد في الاهتمام بالبيئة. ومن جانب آخر ترجمت خيمة التواصل العالمية منهج الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في ترسيخ مفهوم السعادة إلى آليات محددة؛ من خلال مجالس حكيم العرب، لنشر ثقافة زايد في إسعاد الشعوب.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات