شخبوط بن نهيان آل نهيان يشارك خالد جمال السويدي “مبادرة جري أبوظبي – مكة المكرمة” لمسافة 9 كيلومترات

شارك سعادة الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة العربية السعودية الدكتور خالد جمال السويدي المدير التنفيذي بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، “مبادرة جري أبوظبي – مكة المكرمة” بالجري لمسافة 9 كيلومترات، ونشر الدكتور خالد جمال السويدي، الذي وصل إلى الرياض ظهيرة يوم السبت الموافق 16 فبراير 2019، في صفحته على “إنستجرام” صورة تجمعه بسعادة الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، معرباً عن خالص شكره وتقديره لسعادته، قائلاً: “أقدم شكري لسعادة الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، الذي اقتطع وقتاً من جدول أعماله المزدحم، من أجل رفع معنوياتي ومعنويات فريقي، في الوقت الذي نستعد فيه للبدء في الـ 1000 كيلومتر المتبقية لنا للوصول إلى مكة المكرمة”.

وبدأ الدكتور خالد جمال السويدي مبادرته من أمام مسجد الشيخ زايد الكبير في أبوظبي صباح يوم الجمعة الموافق الأول من فبراير الجاري، حيث سيقطع مسافة 2070 كيلومتراً وصولاً إلى مكة المكرمة، خلال 38 يوماً من الجري المتواصل، أو بالجمع بين الجري والمشي المتواصلين. وقد قطع مسافة تقدر بنحو 345 كيلومتراً داخل الأراضي الإماراتية، ثم عبر منفذ البطحاء السعودي، ليواصل مساره باتجاه مكة المكرمة، وفي اليوم الثاني عشر من التحدي الموافق الثلاثاء 12 فبراير 2019، تمكن من قطع مسافة 637 كيلومتراً منذ انطلاقه من أمام جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، وحتى فجر يوم الأحد الموافق 17 فبراير 2019، بلغ مجموع ما قطعه 887 كيلومتراً، وقد شاركه في جريه فجر هذا اليوم فريق  R7 RUN CLUB  (مجموعة شباب عدائين من الرياض)، كما استقبلته مجموعة من اتحاد دراجي الرياض على متن دراجاتهم النارية، مزدانة بأعلام إماراتية وسعودية، محتفين بوصوله إلى  العاصمة الرياض.

تجدر الإشارة إلى أنه تم إطلاق الموقع الإلكتروني الخاص بمبادرة الجري من أبوظبي إلى مكة المكرمة (www.Khaledalsuwaidi.com)، وهو يتضمن كل المعلومات والبيانات والأنشطة الخاصة بهذه المبادرة، ويمكن من خلاله متابعة تطورات عملية الجري يوماً بيوم.

وأكد الدكتور خالد جمال السويدي، أن معنوياته عالية جداً لإتمام مبادرته والوصول إلى مكة المكرمة. وأعرب مجدداً عن شكره الجزيل للتسهيلات التي تقدمها له السلطات السعودية المختصة منذ عبوره منفذ البطحاء، مؤكداً أن هدفه الرئيسي من القيام بهذا التحدي غير المسبوق، هو تأكيد العلاقات الأخوية المتينة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ما يعكس متانة العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.

Share