سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تستقبل وفداً من موظفات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية

  • 11 أبريل 2018

استقبلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، “أم الإمارات”، يوم الثلاثاء الموافق العاشر من إبريل 2018 في قصر البحر وفداً من موظفات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. وقام الوفد بإهداء “أم الإمارات”، مجسم مبنى جامع الشيخ زايد الكبير، الذي يرمز إلى القيمة الحضارية والإنسانية والمعمارية لجامع الشيخ زايد الكبير، وما يمثله من منارة عالمية للتسامح والتعايش والانفتاح على الآخر، تجسد مآثر المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة هذا العام بذكرى مرور 100 سنة على ميلاده، وإحياء إرثه الطيب من القيم والمبادئ الإنسانية النبيلة.

وقد قدم وفد موظفات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك نبذة عن طبيعة الدور الرائد الذي يقوم به المركز، سواء في دعم صانعي القرار، وخدمة المجتمع ودعم مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في الإمارات، أو في إثراء الفكر الاستراتيجي ونشر المعرفة وتثقيف الرأي العام ليس محلياً فقط، بل عالمياً أيضاً، وذلك من خلال إصداراته العلمية الرصينة التي تتنوع ما بين الكتب والدراسات الاستراتيجية وسلسلة محاضرات الإمارات، التي تتناول مختلف المجالات: السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والثقافية والاجتماعية، ولعل أبرز هذه الإصدارات كتاب “بقوة الاتحــاد.. صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.. القائد والدولة”، الصادر بست لغات هي (العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإيطالية، والكورية، ولغة مونتينيغرو). كما يقوم المركز بدور حيوي في تثقيف وتوعية أفراد المجتمع من خلال فعالياته المختلفة على مدار العام، من محاضرات وندوات ومؤتمرات، تتناول مختلف القضايا التي ترتبط بالتنمية الشاملة والمستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبمناسبة “عام زايد” ينظم المركز سلسلة من المحاضرات تستهدف تخليد إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإبراز دوره الرائد في مختلف المجالات.

وبهذه المناسبة، قال سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، تمثل نموذجاً ملهماً للقيادات النسائية في المنطقة والعالم، لأن بصماتها في تمكين المرأة والدفاع عن قضاياها لا تتوقف عند المستوى الوطني فقط، وإنما تمتد أيضاً إلى المستويين الإقليمي والدولي، فكان لمبادرات سموها عظيم الأثر في تكريس دور المرأة التنموي وجعلها عنصراً فاعلاً في مجتمعاتها. وأكد سعادته أن المبادرات الرائدة والمتنوعة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مجال تمكين المرأة وتسليط الضوء على قضاياها المختلفة أسهمت في زيادة الوعي النسائي والاهتمام بتعليم المرأة وتثقيفها وتوعيتها وتعظيم دورها في المجتمع على الصعد كافة، الوطنية والخليجية والعربية والدولية، ولهذا فإن سموها تحظى بمكانة خاصة في قلوب أبناء الإمارات والعرب جميعاً، فهي رمز العطاء الذي لا ينضب، ومدرسة الوطنية الصادقة التي ترسخ قيم الولاء والانتماء في نفوس أبناء الوطن، والنموذج الفريد للقيادات صاحبة التأثير الكبير في قضايا المرأة والأمومة والطفولة والأسرة على الصعيدين العربي والعالمي.

Share