سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي: “يوم زايد للعمل الإنساني” يمثّل تجسيدًا للقيم الإنسانية النبيلة ويجب أن نعزز هذه القيم في عقول الشباب

  • 1 مايو 2021

قال سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن “يوم زايد للعمل الإنساني”، الذي يحل في التاسع عشر من شهر رمضان كل عام، يمثّل مناسبة مهمة للاحتفال بالإرث الإنساني المفعم بقيم الخير والعطاء للمغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

وأكد النعيمي أن التاسع عشر من رمضان، الذي يوافق ذكرى رحيل القائد المؤسس، يعدّ يوم الوفاء لمبادئ زايد، وهو مناسبة متجددة تؤكد فيها قيادتنا الرشيدة، التي تواصل اليوم تقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية لمختلف الدول والشعوب في العالم، نهج دولة الإمارات الراسخ في نشر قيم التآخي والتضامن في العالم، لتقدّم نموذجًا متفردًا في العطاء الإنساني غير المحدود.

وأشار النعيمي إلى أن “يوم زايد للعمل الإنساني”، الذي يمثّل تجسيدًا للقيم الإنسانية النبيلة، يمثّل مناسبة وطنية نحتفي فيها بتجذّر قيم العطاء التي أرساها زايد الخير، وأصبحت مصدرًا لتميّز الإمارات، وشكّلت صورة ذهنية برّاقة لها وعن مواطنيها في مخيّلة كل الشعوب على امتداد الكرة الأرضية، مضيفًا أننا يجب أن نعزز هذه القيم في عقول شباب الوطن وقلوبهم؛ لتظل ركيزة أساسية في بناء شخصيتنا الوطنية، ونمط حياة تتناقله الأجيال.

وأوضح النعيمي أن رسوخ القيم الإنسانية كنهج ثابت لدولة الإمارات، جعلها دائمًا على أتم الاستعداد لتقديم يد العون والغوث لكل إخواننا في الإنسانية مهما كانت الظروف والتحديات، ففي الوقت الذي انغلقت فيها كثير من الدول على نفسها لمواجهة تحديات جائحة “كوفيد-19″، سارعت الإمارات إلى إرسال مئات الأطنان من المساعدات الطبية لعشرات الدول، لتؤكد ريادتها في مجال العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم.

وأنهى النعيمي تصريحه قائلًا إن اسم زايد سيبقى محفورًا في ذاكرة العمل الإنساني حول العالم، وإن دولة الإمارات العربية المتحدة التي باتت أيقونة للإنسانية، ستظل عونًا وسندًا بكل ما تستطيع لكل الدول والشعوب، في كل مكان وزمان، في ظل إيمانها الراسخ بالأخوّة الإنسانية والمصير المشترك للبشرية.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات