سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي: مسبار الأمل حلقة جديدة في سلسلة إنجازات حافلة

قال سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن “مسبار الأمل” الذي سيتم إطلاقه قبيل فجر غدٍ الاثنين الموافق 20 يوليو الجاري، يمثل حلقة جديدة وسبقاً في سلسلة إنجازات حافلة حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة، مضيفاً أن إطلاق المسبار في هذا التوقيت برغم ما يعانيه العالم من جراء تحديات جائحة (كوفيد-19)، يؤكد قوة إرادة الدولة ونفاذ عزيمتها، ويبعث في الوقت نفسه برسائل إيجابية محفزة في هذه الظروف الاستثنائية.

وأشار سعادته إلى أن “مسبار الأمل”، الذي سيصل إلى محطته بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات بيوبيلها الذهبي، يعد أول مهمة عربية إلى كوكب المريخ، ويعكس الاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة لقيمة العلم والمعرفة، اللبنة الأساسية في بناء الأوطان ونهوض الأمم. كما أنه يبعث برسالة مهمة، مفادها أن العرب قادرون على استئناف دورهم الحضاري الفاعل في خدمة الإنسانية، مثلما فعلوا ذلك بجدارة في حقب تاريخية غير بعيدة، فالمسبار الذي سيقوم بدراسة شاملة لمناخ الكوكب الأحمر وطبقات غلافه الجوي، سيضع ما سيحصل عليه من معلومات في متناول نحو 200 مؤسسة علمية حول العالم.

وأضاف سعادته أن مسبار الأمل الذي تعاونت في إنجازه العديد من المؤسسات الوطنية حتى بات جاهزاً للإطلاق، يؤكد التكامل الحاصل بين هذه المؤسسات، التي تعمل وفقاً لمنظومة متناغمة، هدفها الوصول بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى الريادة في مجال تطبيقات تكنولوجيا الفضاء، والتأسيس لاقتصاد مستدام، على النحو الذي يكرس نموذجها التنموي، كنموذج متفرد ليس على صعيد العالم العربي فقط، وإنما على الصعيدين الإقليمي والدولي أيضاً.

وقال سعادته إن صناعة مسبار الأمل بأيدٍ إماراتية خالصة وإنجازه بتكلفة هي الأقل في العالم بلغت نحو 200 مليون دولار وفي مدة قياسية بلغت 6 سنوات برغم أنه كان من المقرر إنجازه في 10 سنوات؛ كل ذلك يؤكد نجاح دولة الإمارات العربية المتحدة في خلق جيل جديد من الكوادر الوطنية القادرة على تحقيق طموح الآباء والأجداد ورسم مستقبل قادم الأجيال.

Share