د. النعيمي بمناسبة اليوم الدولي للأخوّة الإنسانية: الأخوّة الإنسانية سمة متجذّرة في مجتمع الإمارات

  • 4 فبراير 2021

أكد سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن “اليوم الدولي للأخوّة الإنسانية”، الذي جرى الاحتفال به في الرابع من فبراير الجاري، يجسّد الجهود المتواصلة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لتكريس قيم التسامح والسلام التعايش المشترك على الصعيد العالمي، موضحًا أن هذه المناسبة السنوية التي تم الاحتفال بها للمرة الأولى هذا العام، أُقرّت ضمن مبادرة قدمتها كلٌّ من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، واعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالإجماع في 21 ديسمبر الماضي، الأمر الذي سيكرّس ريادة دولة الإمارات كنموذج عالمي للتعايش المشترك.

وقال سعادته إن الاحتفال بـ “اليوم الدولي للأخوّة الإنسانية”، هو بمنزلة تخليد لـ “وثيقة الأخوّة الإنسانية” التي وقّعها في أبوظبي في الرابع من فبراير 2019، الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والبابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وبحضور أكثر من 400 من قيادات وممثلي الأديان وشخصيات ثقافية وفكرية من مختلف دول العالم.

وشدد النعيمي على أن الجهود التي بذلتها دولة الإمارات والتي نجحت في جعل الأخوّة الإنسانية مناسبة عالمية يتم الاحتفاء بها سنويًّا، تأتي في سياق سعيها الدؤوب لتعزيز قيم التسامح وقبول الآخر ونبذ كل أشكال التعصب والكراهية، مضيفًا أن مجتمع دولة الإمارات برغم تعدّد الأديان والأعراق والجنسيات والمذاهب فيه فإنه يقدّم نموذجًا فريدًا لقدرة البشر على التعايش المشترك، بصرف النظر عن هذه الاختلافات، وأن قيادتنا الرشيدة تسعى جاهدة إلى تعميم هذا النموذج على صعيد العلاقات بين الأمم والشعوب.

وأشار النعيمي إلى أن احتفاء دولة الإمارات بـ “اليوم الدولي للأخوّة الإنسانية”، تضمّن حدثًا مهمًّا، تجلى في إعلان فوز الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والناشطة الفرنسية من أصول مغربية لطيفة ابن زياتين بـ “جائزة زايد للأخوّة الإنسانية”، هذه الجائزة التي ستعزز حضورَ دولتنا كنموذج وداعم أساسي لقيم التعايش المشترك، كونها جائزة سنوية، وترتبط باسم المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتذكِّرنا دائمًا بإرث الأب والقائد المؤسس الذي يعدُّ معينًا لا ينضب لقيم التسامح والسلام.

وفي ختام تصريحه، أكد النعيمي أن دولة الإمارات ستظل داعمة لكل ما من شأنه تكريس قيم التعايش المشترك، بالنظر إلى إيمان قيادتنا الرشيدة العميق بهذه القيم، وجهودها المتواصلة لجعلها مبادئ أساسية تحكم العلاقات بين جميع البشر، وهذه قضية شديدة الحيوية في ظل ما يشهده العالم من صراعات وحروب تستنزف الكثير من طاقاته وموارده التي يجب أن توجه لصالح عملية البناء والتنمية.

Share