زيارة معالي رياض ياسين وزير الخارجية اليمني السابق وفراس فاروق اليافعي

  • 4 سبتمبر 2016

كرَّمت حملتا “شكراً إمارات الخير” و”شكراً مملكة الحزم” سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية؛ وذلك تقديراً للجهود التي بذلها سعادته، والدور الذي لعبه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في دعم الشعب اليمني في مواجهة العدوان الذي تشنه جماعة الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع، علي عبدالله صالح. وسلم درعي التكريم لسعادة الدكتور جمال سند السويدي كل من معالي رياض ياسين وزير الخارجية اليمني السابق وفراس فاروق اليافعي رئيس حملة “شكرا إمارات الخير، منسق حملة “شكرا مملكة الحزم”.

وثمَّنت الحملتان مؤلفات سعادة الدكتور جمال سند السويدي وكتاباته التي تسلِّط الضوء على اليمن، سواء في المرحلة الحالية، أو في مراحل تاريخية سابقة، والتي تتسم بالجدَّة والعمق والموضوعيَّة في الطرح. كما أشادت الحملتان بجهود مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في استضافة الكثير من الخبراء والمتخصِّصين بالشأن اليمني، الذين شاركوا في الندوات والمحاضرات وورش العمل، التي اهتمَّت بتسليط الضوء على الأزمة اليمنية وتطوراتها، والكشف عن مختلف جوانبها وأبعادها وملابساتها؛ ما أسهم في توضيح طبيعة الأزمة أمام الرأي العام المحلي والإقليمي والعالمي؛ الأمر الذي ساعد على كسب الحكومة الشرعية التأييدَين العربي والدولي، بالإضافة إلى النجاح في مواجهة الحملات الإعلامية التي يشنُّها الحوثيون والرئيس اليمني المخلوع، علي عبدالله صالح، للترويج لوجهات نظرهم في الأزمة.

من جهته عبَّر سعادة الدكتور جمال سند السويدي عن شعوره بالامتنان لهذا التكريم، مؤكداً أنه يعكس حالة التقدير الكبير لدى الشعب اليمني الشقيق تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الحكيمة، نظراً إلى الدور الكبير الذي تقوم به ضمن التحالف العربي، الذي تقوده المملكة العربية السعودية لمواجهة الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع، مؤكداً سعادته أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستستمر على موقفها الثابت في دعم الشرعية باليمن حتى عودة الحق إلى أصحابه.

وأضاف سعادة الدكتور جمال سند السويدي أنه يعتزُّ كثيراً بهذا التكريم، الذي عدَّه وساماً على صدره، مؤكداً أنه يحمل على عاتقه هموم الشعب اليمني الشقيق، ولا يدخر وسعاً في تقديم المساعدة من أجل مواجهة التحديات التي تواجه اليمن، خاصة في هذه المرحلة التي تشهد تطورات عديدة قد تكون لها تداعيات خطِرة على مستقبل البلاد، لافتاً سعادته إلى أنه قام بتسليط الضوء على الأزمة اليمنية في التسعينيات من القرن الماضي من خلال مؤلفه “حرب اليمن 1994.. الأسباب والنتائج”، كما تناول الأزمة الحالية في مؤلفه الصادر عام 2016 بعنوان “دور عملية استعادة الشرعية في اليمن في تعزيز الأمن القومي العربي”.

يُذكَر أن إطلاق حملة “شكراً إمارات الخير” وحملة “شكراً مملكة الحزم” جاء تثميناً للجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن، واعترافاً بالدور الكبير الذي تقوم به الدولتان لرفع العدوان عن الشعب اليمني، والتصدِّي لقوات المتمردين الحوثيين وحلفائهم من قوات الرئيس المخلوع، علي عبدالله صالح، حيث قدَّم البلدان تضحيات جسيمة تمثلت في سقوط العديد من الشهداء الأبرار، الذين امتزجت دماؤهم الزكية بأرض اليمن دفاعاً عن أبناء الشعب اليمني الأعزل في وجه الآلة الحربيَّة للمتمردين الحوثيين وأنصارهم في المنطقة، كما تجشم أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بوجه خاصٍّ، الكثير من العناء والتضحية في سبيل إيصال المساعدات الطبية والغذائية إلى النازحين والمحاصَرين في المدن والقرى داخل اليمن وخارجه.

Share