“رحمة” تشارك في فعاليات مدينة الشيخ خليفة الطبية بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال

تنفيذاً لتوجيهات سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، شاركت الجمعية في فعالية مدينة الشيخ خليفة الطبية -بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال- وذلك في إطار ما تقدمه الجمعية من أوجه دعم مختلفة لمرضى السرطان وعائلاتهم؛ حيث قامت بتقديم الدعم للأطفال المصابين بهذا المرض، وتوزيع الهدايا عليهم. 

وبهذه المناسبة، عبر سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، عن سروره بهذه المشاركة، مؤكداً أنها تأتي في إطار حرص “رحمة” على المشاركة في مختلف الفعاليات الوطنية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يرفع من قدرة الجمعية على التواصل المباشر مع الأفراد كافة في المجتمع، ويساعدها على أداء رسالتها التي تعمل من أجلها، مشدداً سعادته على أن الجمعية لن تتأخر عن المشاركة في مثل هذه الفعاليات التي تمثل فرصة حقيقية للتواصل والانخراط مع جميع الشرائح في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما أكد سعادته أن القيادة الرشيدة تبذل جهوداً جبارة في هذا المجال وغيره من المجالات الحيوية التي تتعلق بحياة الإنسان؛ حيث لم تدخر جهداً ولا مالاًإلا وكان “لأطفالنا فلذات أكبادنا النصيب الأوفر منه، وبالأخص الدعم المقدم في الجانب الصحي”، مشيراً إلى أن (رحمة) ستظل تلعب دوراً مهماً وحيوياً في تقديم الدعم المطلوب لمرضى السرطان وعائلاتهم حتى يمنّ المولى، عز وجل، عليهم بالشفاء، ويعودوا لممارسة دورهم في المجتمع ويكملوا مسيرة البناء والعطاء في دولتنا الفتية.

وتحرص جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، على القيام بدورها المجتمعي من خلال دعم الأنشطة المجتمعية المختلفة التي تساعد في التخفيف من آثار المرض على المصابين به وعائلاتهم والمجتمع بشكل عام؛ وتتنوع هذه الأنشطة ما بين زيارات للمرضى وعيادتهم في المستشفيات، وإقامة المؤتمرات والندوات والمحاضرات والفعاليات التي تتناول التعريف والتوعية بمرض السرطان وطرق الوقاية منه وتوفير الدعم اللازم للذين يعانونه وذويهم، مادياً ومعنوياً ونفسياً.  

وتثمّن الجمعية الدور الإيجابي الذي يقوم به الأفراد، وكذلك المؤسسات الحكومية والخاصة في دعم مرضى السرطان وعائلاتهم والمجتمع بشكل عام، ومن هذا المنطلق تتقدم بالشكر والتقدير إلى شركائها الذين ساهموا في توفير جزء من الهدايا، وهما شركة “أباريل”، وشركة “سيبا ميد” اللتان تحرصان دائماً على المشاركة المجتمعية الإيجابية لخدمة مجتمع دولة الإمارات.كما تهيب الجمعية أيضاً بالمحسنين وفاعلي الخير لتقديم الدعم المطلوب للمرضى، خصوصاً الدعم المادي المهم والحيوي جداً بسبب ارتفاع تكاليف علاج مرضى السرطان، وكذلك غلاء أسعار الأدوية والعلاجات المتعلقة بالمرض كالعلاج الجراحي والإشعاعي والكيماوي وكل ما يتعلق بهذا المرض؛ حيث يحتاج هذا كله إلى التكاتف ومساعدة جميع أفراد المجتمع، وخاصة الذين مَنَّ الله عليهم من فضله.  

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات