د. النعيمي: يوم الشهيد مناسبة وطنية جليلة تلهمنا معاني البسالة والتضحية

  • 30 نوفمبر 2021

أكد سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن يوم الشهيد هو واحدة من المناسبات الوطنية الجليلة التي تلهمنا معاني البسالة والتضحية، دفاعًا عن الكرامة والسيادة الوطنية، وإعلاء لراية الدولة.
وقال سعادته إنّ هذه السُّنّة الحسنة التي سنّتها قيادتنا الرشيدة، تذكِّر الأجيال على مرّ العصور بعظمة تضحيات شهداء الإمارات الأبرار وتلهمهم معاني العطاء في أسمى صورها، وتمثّل مناسبة نعلّم فيها أبناءنا كيف بذل الشهداء الأطهار أرواحهم فداءً للوطن وذودًا عن حياضه وصونًا لمكتسباته التي تتراكم يومًا بعد يوم، منذ تأسيس دولة الاتحاد على يد المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأضاف النعيمي أن قيادتنا الرشيدة، ممثّلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، يولون هذا اليوم اهتمامًا خاصًا؛ نظرًا لمكانة الشهداء وعرفانًا بفضلهم وتعظيمًا لتضحياتهم، باعتبارهم مثلًا أعلى في التفاني، وبذل الأغلى والأنفَس في سبيل هذا الوطن العزيز.
وأشار النعيمي إلى أن يوم الشهيد يكتسي هذا العام حُلّة خاصة، ذلك أنه يتزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي مناسبة تدعونا للوقوف وقفة تقدير لجميع الرجال والنساء من أبناء هذا الوطن، الذين عملوا طوال العقود الخمسة الماضية من عُمر دولتنا الفتية جنودًا مخلصين لقيادتهم ولوطنهم، يتسابقون في خدمته ويتنافسون لتحقيق نهضته ورقيه، حتى صارت الإمارات رمز الأمن والرخاء.
ووجّه الدكتور النعيمي بهذه المناسبة تحية اعتزاز وفخر لأبناء الوطن وبناته في القوات المسلحة الباسلة، الذين يواصلون أداء الرسالة ويصنعون مجد الوطن، ويواصلون درب الشهداء في إعلاء قيم التضحية، مشيدًا بالتطور الهائل الذي حققته قواتنا المسلحة على الأصعدة كافة، والذي يشهد به القاصي والداني.
واختتم النعيمي بالتأكيد أن تضحيات شهدائنا الأبرار ستظل صفحات خالدة في ذاكرة الوطن، وقناديل تنير الدروب للأجيال القادمة، وستظل تضحياتهم بالنفس شاهدًا على عمق انتماء الإماراتيين والإماراتيات لوطنهم الغالي، وتأكيدًا على أن حبّ الوطن لدى أبناء زايد ليس شعارًا، بل هو أسلوب حياة، وفعل على أرض الواقع.

Share