خلال ختام فعالياته بمشاركة 40 مؤسسة حكومية وخاصة … ملتقى زايد يطلق مبادرات رائدة في العمل الاجتماعي

  • 19 يوليو 2014

اختتم ملتقى زايد الإنساني في دورته الخامسة فعالياته في عاصمة العطاء أبوظبي معلناً عن إطلاق مبادرات مبتكرة جديدة في مجال العمل الإنساني بمشاركة نخبة من رواد العمل الاجتماعي والإنساني من الشباب أبرزها مبادرة “رواد الأعمال الاجتماعيون” ومبادرة “جائزة الإمارات لرواد الأعمال الاجتماعيين للشباب” وملتقى رواد الأعمال الاجتماعيين في بادرة هي الأولى من نوعها في الوطن العربي.

وشارك في الملتقى 40 مؤسسة حكومية وخاصة وذلك في إطار احتفالات الدولة بيوم زايد للعمل الإنساني الذي صادف التاسع عشر من شهر رمضان إحياء لذكرى رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتزامنا مع فعاليات مؤتمر الإمارات الإنساني في دورته الخامسة تحت شعار “الاستثمار الاجتماعي مسؤوليتنا الوطنية” باستضافة من مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وبتنظيم من مبادرة زايد العطاء والاتحاد العربي للتطوع والجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية والمؤسسة العربية للعمل الإنساني ومركز الإمارات للتطوع.

ورفع المؤتمرون برقية شكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تثمينا لدعمهم للحركة الإنسانية محليا وعالميا.

برقية شكر

كما رفع المشاركون برقية شكر أخرى لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تقديرا لرعايتها لمبادرة حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومبادرة أيادي العطاء ومبادرة علاج قلوب المرأة وحملة المليون متطوع.

وثمن المؤتمرون الجهود المبذولة من مبادرة زايد العطاء والتي استطاعت منذ انطلاقها عام 2002 تقديم نموذج مميز للعمل الإنساني يحتذى به محليا وعالميا من خلال البرامج الإنسانية والصحية التي تنفذها في إطار حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن معوز في مختلف دول العالم، والتي عملت على تخفيف معاناة الملايين من البشر وإجراء ما يزيد على 6000 عملية قلب.

وشهدت جلسات الملتقى حضورا واسعا من 40 مؤسسة حكومية وخاصة معنية في مجال العمل الإنساني والاجتماعي محليا وعالميا، والتي ركزت على الاستدامة في العمل الإنساني والمجتمعي والتطوعي، حيث هدف الملتقى إلى المساهمة في تطوير العمل الإنساني وتبادل الخبرات بين المؤسسات ودعم آليات الشراكة والتعاون فيما بينها وتقديم البرامج العملية لزيادة كفاءة مؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة العاملة في المجال الإنساني والمجتمعي والتطوعي وضمان شروط الجودة والمعايير العالمية لإنجاح المشاريع والبرامج الإنسانية في بعدها الاجتماعي والإنساني.

وناقش المشاركون آليات تطوير العمل الإنساني في إطار مؤسسات المجتمع والمنظومة الإنسانية وتطبيق المعايير العالمية في المشاريع والبرامج الإنسانية، إضافة إلى سبل تحقيق الحوكمة والشفافية في الأعمال الإنسانية.

مستجدات

كما ناقش الملتقى المستجدات في مجال الاستثمار الاجتماعي وآلية تحفيز المؤسسات الحكومية أو الخاصة من تبني مبادرات في مجال العمل الإنساني والاجتماعي انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع.

وتضمنت فعاليات المؤتمر تكريم شخصية اعتبارية ومؤسسة مجتمعية بجائزة الإمارات الإنسانية في دورتها الخامسة نظير مساهمتها الفعالة في مجال العمل الإنساني، وتقديرا لجهودها في ترسيخ ثقافة العمل الإنساني محليا وعالميا.

واكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء ان الإمارات قدمت للبشرية نموذجا مميزا للعمل الإنساني محليا وعالميا، انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث استطاعت الإمارات من خلال البرامج الإنسانية ان تشكل نموذجا مميزا للحركة الإنسانية بغض النظر عن اللون أو الجنس أو اللون أو الديانة أو العرق .

وقال ان حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن نجحت في ان تخفف من معاناه الملايين من الأطفال والمسنين من خلال سفرائها في العطاء الذين جابوا مختلف بقاع العالم انطلاقا من الإمارات إلى المغرب ولبنان وسوريا وكينيا وارتيريا وهايتي والهند وباكستان والصومال واندونيسيا وتنزانيا ومصر والبوسنة.

رابــط الخــبر

Share