خلال حفل مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بيومي الشهيد والوطني.. الدكتور جمال السويدي يشيد بتضحيات الشهداء ويقول إن الإمارات قدمت نموذجاً يحتذى به على الصعيدين الإقليمي والدولي

  • 29 نوفمبر 2018

احتفل مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بمناسبتَي يوم الشهيد واليوم الوطني السابع والأربعين، وذلك يوم الخميس الموافق 29 نوفمبر 2018 في قاعة الشيخ زايد بمقر المركز في أبوظبي.

وقد بدأ الحفل بالنشيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم تبعته كلمة سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز، التي قال فيها إن دولة الإمارات العربية المتحدة تعيش هذه الفترة أياماً مجيدة في التاريخ الوطني، حيث يتواكب الاحتفال بالعيد الوطني السابع والأربعين للدولة مع الاحتفال بذكرى أخرى عزيزة على نفوسنا، وهي ذكرى يوم الشهيد، الذي نستذكر فيه بكل فخر تضحيات كوكبة من شهدائنا الأبرار الذين ضحوا بأنفسهم دفاعاً عن سيادتنا الوطنية وقيمنا ومبادئنا الأصيلة.

وأكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي أن العيد الوطني السابع والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة هو مناسبة متجددة نعبر من خلالها عن حبنا واعتزازنا بالانتماء إلى هذا الوطن المعطاء، وأضاف سعادته: “إننا إذ نحتفل بهذه المناسبة الغالية نستحضر الإنجازات الهائلة التي تحققت بفضل توجهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة في سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله”.

وأضاف سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، أن اليوم الوطني السابع والأربعين يعد مناسبة عزيزة نستلهم من خلالها العبر من سيرة الآباء المؤسسين لدولة الإمارات العربية المتحدة، خاصة ونحن نحتفل هذا العام بعام زايد، حيث بذل الآباء المؤسسون، وعلى رأسهم المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، جهوداً عظيمة قادت إلى تأسيس هذه الدولة التي قدمت نموذجاً يحتذى به على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأصبحت تحظى بمكانة متميزة على الساحة العالمية، اكتسبها بفضل مسيرة تنموية حافلة، وسياسة خارجية ما فتئت تقوم على قيم العدل والتسامح وغوث الملهوف ومساعدة المحتاج ونبذ العنف والتطرف ونشر السلام وتحقيق الأمن والاستقرار في مختلف أرجاء العالم.

وقال سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي: “إننا ونحن نحتفل بالعيد الوطني السابع والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، فإننا نحتفل كذلك بذكرى أخرى عزيزة علينا جميعاً، ففي الثلاثين من نوفمبر من كل عام نحتفل بـ “يوم الشهيد”، تخليداً وعرفاناً ووفاءً لتضحيات شهدائنا الأبطال، الذين لم يترددوا أبداً في بذل أرواحهم فداءً لوطنهم، ودفاعاً عنه، وولاءً لقيادته الرشيدة، كي تظل راية الوطن عالية خفاقة”. وأشار سعادته إلى أن شهداءنا الأبرار تركوا لنا دروساً عظيمة أرادت قيادتنا الرشيدة أن ترسخها في نفوس أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة وأجيالها القادمة، كي تكون نبراساً لهم تعلمهم الولاء للوطن والانتماء إليه، وتلهمهم أسمى معاني التضحية، ولعل أهم هذه الدروس هو العمل بكل تفانٍ من أجل تقدم هذا الوطن ورفعته، ليس في ميادين الواجب فقط، وإنما في مختلف ميادين العمل أيضاً. وفي هذه المناسبة فإننا ندعو الله، عز وجل، أن يتغمد شهداءنا الأبرار بواسع رحمته وأن يرزقهم الفردوس الأعلى وأن يُلهم ذويهم الصبر والسلوان.

وبعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي عن دولة الإمارات العربية المتحدة، تضمن عرضاً لأهم الإنجازات التي تحققت في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وكيف أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة؛ بفضل جهود قادتها وسواعد أبنائها، يُشار إليها بالبنان عند الحديث عن التنمية وسرعة الإنجاز والتحضُّر.

Share