محمد بن راشد يكرّم فريق عمل “برنامج التسامح والتعايش” بقيادة الدكتور جمال سند السويدي

كرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فريق عمل “برنامج التسامح والتعايش” بقيادة سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وذلك تقديراً للدور الذي لعبه المركز في تدريب مرشحي البرنامج على نشر ثقافة التسامح في المجتمع. جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم ضمن أعمال الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات 2019، يوم الثلاثاء الموافق 26 نوفمبر 2019؛ لتكريم الدورة السادسة من “أوائل الإمارات”، وقد تسلم التكريم سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، خلال الحفل الذي حضرته شخصيات وطنية ومسؤولو الجهات الحكومية في الدولة.

وقد خُصص حفل “أوائل الإمارات” لهذا العام لتكريم الشخصيات والمبادرات الداعمة والرائدة في التسامح في دولة الإمارات والاحتفاء بإنجازاتها في إبراز قيم التسامح في مجتمع الإمارات وانفتاحه على العالم وثقافاته، بما يجسد أهداف وتوجهات عام التسامح الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وبهذه المناسبة تقدم سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بجزيل الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة، معبراً عن سروره البالغ وفرحته الغامرة، مؤكداً أن هذا التكريم يمثل وساماً على صدره وعلى صدر جميع العاملين في المركز، وهو باعث على الفخر والاعتزاز، ويدفع إلى مزيد من العمل، وبذل الجهد من أجل خدمة وطننا الغالي. وأضاف سعادته، أن توجه القيادة الرشيدة إلى تكريم الشخصيات والجهات والمؤسسات الوطنية التي لعبت دوراً فاعلاً في نشر قيم التسامح، يؤكد الأهمية الكبيرة التي توليها القيادة لهذه القيم ونشرها على مختلف الصعد الداخلية والخارجية.

وأكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، أن المركز تفاعل منذ اللحظة الأولى مع مبادرة عام التسامح، من خلال الكثير من الأنشطة والبرامج، حيث نظم العديد من المحاضرات التي تناولت أهمية التسامح والتعايش المشترك ونبذ الكراهية والعنف، كما أنه نظم دورتين في إطار “برنامج التسامح والتعايش”، الذي يركز على تأصيل ثقافة التسامح والتعايش، وتقدير اختلاف الآخر، ويتناول الأسس العلمية والمنهجية اللازمة لربط مبدأ التسامح بالهوية الوطنية الإماراتية، كما يحرص البرنامج على تدريب المرشحين على مهارات جديدة تساعدهم على نشر ثقافة التسامح في المجتمع؛ وتركز المساقات العلمية التي يتم تدريسها في البرنامج على ما تتطلبه كل مهارة من أسس وأدوات تقنية تدرب الملتحقين بالبرنامج على تجسيد ثقافة التسامح والتعايش، وبثها محلياً ودولياً بشكل عملي. ويهدف البرنامج إلى بناء الخبرات المؤهلة والقادرة في مجال التسامح والتعايش وتقدير اختلاف الآخر، وخلق سفراء للتسامح، ورفد المجتمع بهم؛ لتعزيز مكانة دولة الإمارات باعتبارها أيقونة التسامح في المنطقة والعالم، وتحقيق طموحاتها نحو المستقبل؛ وتعزيز المعايير الأخلاقية بمجال التسامح والتعايش؛ والتركيز على الجوانب التطبيقية التي توظف المعرفة العلمية التي تتعلق بثقافة التسامح والتعايش وتقدير اختلاف الآخر؛ وإكساب الملتحقين المهارات اللازمة؛ للمضي قدماً في اعتماد ثقافة التسامح والتعايش منهجاً للحياة.

وأشار سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، إلى أنه بقدر ما يعدّ هذا التكريم تشريفاً له ولجميع العاملين في المركز، فإنه يراه أيضاً تكليفاً بضرورة بذل المزيد من الجهد والعمل من أجل رفعة وطننا الغالي؛ معاهداً سعادته قيادتنا الرشيدة بأن يكون المركز داعماً أساسياً لها في كل مبادراتها التي تطرحها، وأن يكون ظهيراً رئيسياً في تنفيذ هذه المبادرات على أرض الواقع بما يحقق أهدافها ورؤاها؛ انطلاقاً من حرص المركز وسعيه الدائم إلى القيام بدوره في دعم صانع القرار وخدمة المجتمع.

Share