حفل تخريج متدربي برامج الدبلوم

  • 1 يونيو 2016

نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، يوم الأربعاء الموافق الأول من يونيو 2016، احتفالاً لتخريج الدفعة الرابعة عشرة من متدربي دبلوم البحث العلمي، والدفعة الخامسة من متدربي برنامج الدبلوم الإداري، والدفعة الرابعة من متدربي برنامج دبلوم التأهيل، وذلك ضمن برنامج التدريب الذي تنفذه إدارة التدريب والتطوير المستمر التابعة للمركز، في إطار حرص المركز على رفع مستوى المهارات البحثية والعلمية والخبرات الإدارية والتدريبية وتنمية الموارد البشرية لدى موظفيه من المواطنين والمقيمين، إذ يتضمن البرنامج الدراسي لهذه الدبلومات مناهج علمية تعنى بدراسة المواد المقررة وفق الاختصاص المعني به.

وتتميز برامج الدبلومات التي تعدّ أحد إنجازات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بأنها تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، بالإضافة إلى أنها تواكب أحدث المناهج المطبقة في المجالات التدريبية المذكورة، وعلى رأسها تقنيات التعليم والتدريب وأساليبهما، فضلاً عن أنها تعتمد منهجية تقوم على عدد من المكونات والأساليب التفاعلية وأهمها: المحاضرة، والتمارين العملية الفردية والجماعية، ودراسات الحالة، والمشروعات الصغيرة، والعصف الذهني، والنقاشات الجماعية، وطرق المحاكاة، وهي أساليب تستهدف تنمية الإبداع والابتكار والتميز لدى المتدربين.

وبهذه المناسبة، عبر سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في كلمة له خلال الحفل، عن خالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي جعل المواطن الإماراتي دائماً محل عنايته واهتمامه، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، حفظه الله، على دعمه ورعايته المستمرة للمركز، وحرصه الدائم على الارتقاء بتنمية رأس المال البشري في دولة الإمارات العربية المتحدة، بوصفه الاستثمار الأمثل في تنمية مستدامة ناجحة، وذلك من خلال تنمية مهارات وخبرات ومعارف العامل البشري، ليكون نموذجاً فاعلاً ومنتجاً ومشرفاً، ذا كفاءة عالية يتحمل مسؤوليات العمل المنوط به بدأب وتفانٍ وإخلاص.

كما أكد سعادة الدكتور جمال سند السويدي حرصه الدائم على زيادة وعي وإدراك ومعارف ومهارات العاملين في المركز على اختلاف تخصصاتهم، بشكل دائم ومستمر، مشيراً إلى أن من شأن ذلك أن يعود بمردود إيجابي على مسيرة المركز وسعيه إلى تحقيق الأهداف المنوطة به، وعلى العاملين أنفسهم الذين سيكتسبون مهارات وخبرات تؤهلهم لمواكبة الخطوات السريعة والمتلاحقة التي يخطوها العالم في مجال المعرفة والبحث والتطوير، وشدد سعادته على أن البحث والمعرفة وصقل المهارات والخبرات لا تتوقف عند حدٍّ معين، بل هي عمل دائم ومستمر من أجل مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية السريعة من حولنا.

من جهتهم، عبّر الخريجون في كلمتهم خلال الحفل، عن شكرهم العميق لسعادة الدكتور جمال سند السويدي على جهوده في إدارة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وعلى اهتمامه الكبير ببرامج التدريب المختلفة في إطار حرص سعادته على صقل مهارات الموظفين وإكسابهم المزيد من الخبرات العملية، وأكدوا اكتسابهم الكثير من المعارف التي تجمع بين النظرية والتطبيق وتواكب أحدث المناهج المتبعة في العالم، وشددوا على بذل كل ما لديهم من جهد وطاقة لمواصلة العمل بجد وإخلاص؛ من أجل استمرار مسيرة المركز، ومن أجل المحافظة على مكانته العالية التي تبوأها.

وكان مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية قد أنشأ في بنيته إدارة التدريب والتطوير المستمر لمواكبة استراتيجية التمكين، التي أرسى دعائمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2005؛ بهدف تمكين المواطنين من عناصر القوة اللازمة ليصبحوا أكثر إسهاماً ومشاركة في مختلف مجريات الحياة الاجتماعية والسياسية والإنتاجية والمعرفية، حيث تلبي إدارة التدريب والتطوير المستمر الاحتياجات والمتطلبات الفعلية للمتدربين من داخل المركز وخارجه من خلال إعداد خطط عمل وبرامج تدريبية متميزة وباستخدام أحدث الطرق والوسائل التعليمية.

ويتضمن برنامج التدريب في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ثلاثة دبلومات تخصصية: الأول “دبلوم البحث العلمي”، الذي ينتظم فيه الموظف بدوام كامل لمدة ثماني ساعات يومياً ويخضع فيه لنظام التفرغ التام لمدة ثمانية أشهر، مقسمة إلى أربعة فصول تدريبية، يتعرف الطالب خلالها على طرق البحث العلمي في مجال العلوم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والاستراتيجية. والثاني “برنامج الدبلوم الإداري” الموجه إلى القيادات الإدارية، ويهدف إلى تعريف المتدربين بالمفاهيم والتطبيقات الأساسية للإدارة الفعالة الناجحة، وما تتطلبه من الإلمام بالمهارات الإدارية الأساسية، مثل: التخطيط والتنظيم والقيادة والتحكم ومبادئ الإدارة المالية والمحاسبة وإدارة المشروعات. أما الثالث فهو “برنامج دبلوم التأهيل”، الموجه إلى العاملين الإداريين الحاصلين على الثانوية العامة، فما فوق، ويهدف إلى صقل مهاراتهم وتنميتها فيما يخص عملهم في الإدارات المختلفة بالمركز.

Share