جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” تشارك في إطلاق حملة للتوعية ضد مرض السرطان نظمتها مجموعة “زليخة للرعاية الصحية”

  • 6 مايو 2018

بتوجيهات سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، شاركت الجمعية، يوم الاثنين الموافق 30 إبريل 2018، في إطلاق النسخة الخامسة من حملة التوعية للوقاية من سرطان عنق الرحم، التي نظمتها مجموعة “زليخة للرعاية الصحية” تحت شعار “فرصة للتغيير”.

وقد جاءت مشاركة جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” في هذه الحملة، إيماناً منها بأهمية دعم مختلف الجهات والمؤسسات التي تسعى إلى مواجهة مرض السرطان في دولة الإمارات العربية المتحدة، وحرصاً على التعاون مع هذه الجهات والمؤسسات وتبادل الخبرات بما يصب في النهاية في دعم الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل التغلب على هذا المرض الخبيث.

وألقى الأستاذ عبدالله سالم الكعبي، مدير عام جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، خلال حفل إطلاق الحملة كلمة، نقل فيها تحيات سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، إلى مجموعة “زليخة للرعاية الصحية” والمشاركين في الحملة، ودعوات سعادته بنجاح هذه المبادرة المهمة، وتأكيد سعادته دعمه التام واللامحدود للجهود التي يبذلها القائمون على الحملة من أجل التوعية ضد مرض السرطان.

وعبر الأستاذ عبدالله سالم الكعبي عن شكره لمجموعة “زليخة للرعاية الصحية” لدعوتها جمعية “رحمة” للمشاركة في إطلاق هذه الحملة، مؤكداً أهمية هذه المبادرة، ومثمناً ما حققته من نجاح في السنوات الماضية، ومشدداً في الوقت ذاته، على حرص جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، على المشاركة في هذه المبادرة التي تهدف إلى تعزيز وعي المجتمع بأهمية وضرورة الكشف المبكر، وضرورة تلقي التطعيمات التي تسهم في الوقاية من الإصابة بمرض السرطان.

وأشار الكعبي إلى إدراك دولة الإمارات العربية المتحدة المبكر في ظل قيادتها الرشيدة، أهمية التصدي لهذا المرض، وقيامها بجهود كبيرة لتوفير الرعاية الصحية الشاملة لمرضى السرطان، وتوعية المجتمع بالمرض وكيفية تجنب أسباب الإصابة به، لافتاً النظر إلى أن تأسيس جمعية “رحمة”، جاء في إطار الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة؛ لمواجهة مرض السرطان.

واستعرض الكعبي الأهداف التي تسعى جمعية “رحمة” جاهدة منذ تأسيسها عام 2015، إلى تحقيقها، والتي تتمحور حول تقديم الدعمين المادي والمعنوي لمرضى السرطان وأسرهم، وتعزيز وعي المجتمع بهذا المرض وسبل الوقاية منه، مشيراً إلى الأساليب والآليات العديدة التي استخدمتها الجمعية لتحقيق هذه الأهداف، والتي جمعت بين تنظيم المحاضرات التوعوية التي ألقاها متخصصون في المرض، وإقامة فعاليات رياضية لتشجيع الأفراد على اتباع نمط حياة صحي وسليم، وإطلاق حملات لتشجيع وتحفيز أفراد المجتمع ومؤسساته على تقديم التبرعات المادية لتوزيعها على المرضى المصابين، وغير ذلك من أساليب وآليات استخدمتها الجمعية لتحقيق أهدافها.

كما سلط الأستاذ عبدالله سالم الكعبي، الضوء على المبادرات العديدة التي أطلقتها جمعية “رحمة”، والتي كان أهمها المبادرة غير المسبوقة “ألتراماراثون رحمة الخيري” في مارس الماضي، والتي قام بتنفيذها الدكتور خالد جمال السويدي، وجرى خلالها مسافة 327 كيلومتراً من دون توقف، انطلاقاً من ميناء الفجيرة في إمارة الفجيرة حتى ميناء زايد في أبوظبي، حيث استقطبت المبادرة اهتماماً كبيراً من قبل وسائل الإعلام والجهات المعنية، وشكلت حافزاً مهماً لأفراد المجتمع على اتباع نمط حياة صحي وسليم.

Share