جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” تشارك في فعالية “حاربي كأمرأة” التي نظمتها بوابة الشرق مول

بتوجيهات سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، شاركت الجمعية، في فعالية “حاربي كأمرأة” التي تم تنظيمها في بوابة الشرق مول يومي الجمعة والسبت 12-13 أكتوبر 2018.

وبهذه المناسبة عبر سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” عن سروره بهذه المشاركة، مؤكداً أنها تأتي في إطار حرص الجمعية على المشاركة في مختلف الفعاليات الوطنية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يرفع من قدرة الجمعية على التواصل المباشر مع الأفراد كافة في المجتمع، ويساعدها على أداء رسالتها التي تعمل من أجلها، مشدداً سعادته أن الجمعية لن تتأخر عن المشاركة في مثل هذه الفعاليات التي تمثل فرصة حقيقية للتواصل والانخراط مع الشرائح كافة في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد قامت الجمعية خلال مشاركتها في الفعالية وبالتعاون مع إدارة بوابة الشرق مول بعمل حملة توعية بسرطان الثدي عن طريق إلقاء محاضرات قدمها أطباء متخصصين وناجين من مرض السرطان، كما تم أيضا توزيع النشرات التوعوية وكوبونات الفحص المجاني للسيدات، وكذلك التعريف بجمعية رحمة وأهدافها والخدمات التي تقدمها.

وفي إطار حرصها على فتح المجال أمام الناجين من المرض لمشاركة تجاربهم والاستفادة منها، قدمت جمعية رحمة السيدة الإماراتية (سارة الشيباني) أحد أبرز الناجيات من مرض السرطان والتي تحدثت خلال الفعالية حيث شاركت قصة تجربتها وكفاحها ضد مرض السرطان مع الجمهور.

كما عملت الجمعية خلال الفعالية على تعريف الجمهور الموجود بالجهود العديدة التي تبذلها من أجل دعم مرضى السرطان مادياً ومعنوياً بهدف التخفيف عنهم ومساعدتهم على مواجهة هذا المرض والتغلب عليه، كما حرصت أيضا على توضيح الأنشطة الأخرى التي تقوم بها، ولاسيما تلك التي تهدف إلى تعزيز وعي المجتمع بمرض السرطان وكيفية الوقاية منه، مثل المحاضرات التي يتم تنظيمها ويشارك فيها أطباء مختصون يقدمون النصائح التي تساعد في تجنب الإصابة بهذا المرض.

وحرصت الجمعية خلال وجودها في الفعالية على تحفيز الزوار والمشاركين على التبرع لها، حتى تستطيع تحقيق الأهداف التي تعمل من أجلها، مؤكدة أن التبرعات التي تجمعها تمثل مورداً مهماً يمكّنها من أداء رسالتها تجاه مرضى السرطان وذويهم، وخاصة أنها تأخذ على عاتقها تحمّل تكلفة علاج بعض الحالات التي تواجه صعوبات مالية، كما أنها تعمل من أجل أن تزيد من سرعة استجابتها للحالات الواردة إليها طلباً للمساعدة.

وجدير بالذكر أن جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة» تأسست في سبتمبر عام 2015، في إطار دعم الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، وحكومة أبوظبي بشكل خاص؛ لمكافحة مرض السرطان. وتسعى الجمعية إلى تحقيق جملة من الأهداف، منها حشد موارد المجتمع لخدمة ودعم مرضى السرطان من خلال فتح باب التطوع والانضمام إلى الجمعية، وتقديم المعلومات لمساعدة المرضى على فهم أفضل لطبيعة مرضهم وخيارات العلاج الأنسب، وتثقيف ذوي المرضى من الأسر والأصدقاء حول كيفية تقديم الدعم والمساندة والرعاية الأفضل لمرضى السرطان، والإسهام في تثقيف المجتمع وتوعيته بخطورة مرض السرطان والعوامل المسببة له وطرق الوقاية منه، فضلاً عن توفير قاعدة بيانات شاملة ومتكاملة حول المراكز العلاجية المتخصصة في علاج مرض السرطان محلياً وعالمياً.

Share