جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” تثمّن التبرع الذي تلقته من بنك “دبي الإسلامي”

عبّرت جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” عن شكرها العميق لبنك دبي الإسلامي، على تبرعه السخي للجمعية؛ والذي يأتي في إطار دور البنك الخاص بدعم الجهات والمؤسسات الوطنية التي تسعى إلى تحقيق الأهداف الإنسانية من خلال تقديم المساعدة اللازمة إلى الفئات والمؤسسات والجمعيات التي تقوم بمهام وطنية هدفها خدمة الإنسان؛ وأكدت الجمعية أن هذه المساهمة الفاعلة سيكون لها عظيم الأثر في الجهود التي تبذلها، سواء من أجل تعزيز وعي المجتمع بمرض السرطان وخطورته، أو في تقديم المساعدات المادية إلى المرضى غير القادرين على تحمل تكلفة العلاج، أو في توفير الدعم المعنوي لذويهم ومساعدتهم على التعامل السليم معهم.

وينطوي التبرع الذي قدمه بنك دبي الإسلامي من أموال الزكاة على أهمية كبيرة، فهو استمرار للدعم السخي والمهم المقدم لجمعية رحمة من قبل البنك منذ عام 2017؛ وتزداد أهميته في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العالم ومرضى السرطان بالذات، في مواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)؛ ولا شك في أنه سيساعد كثيراً في رفع المعاناة المادية عن كثير من المرضى وعائلاتهم؛ وخاصة في ظل ارتفاع تكاليف علاج السرطان، وعدم وجود تأمين صحي عند بعضهم. كما أنه دليل أيضاً على تطبيق بنك دبي الإسلامي مبدأ المسؤولية المجتمعية، ويدل في الوقت نفسه على الثقة التي يوليها البنك لهذه العلاقة المتميزة بين المؤسستين.

وقد عبّر سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، عن تقديره البالغ لهذا التبرع، موجهاً أسمى آيات الشكر والامتنان إلى إدارة بنك دبي الإسلامي، على هذا الدعم الذي يعكس الصورة المشرقة والمشرفة لأبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، التي كانت دائماً ولا تزال وستبقى تحمِل الخير إلى الجميع، والذي من شأنه أن يساعد جمعية “رحمة” على الاستمرار في أداء رسالتها الإنسانية.

وقال سعادته إن تخصيص البنك مبلغ نصف مليون درهم لدعم جمعية “رحمة” يعبر عن حسّ عميق بالمسؤولية الوطنية تجاه القضايا المجتمعية، وفي مقدمتها الرعاية الصحية التي تحرص الدولة على توفيرها، وخاصة إلى أولئك الذين يعانون أمراضاً خطيرة مثل مرض السرطان؛ وعبر سعادته عن تطلع جمعية “رحمة” لرفع مستوى التعاون بين المؤسستين الوطنيتين لما فيه مصلحة مجتمع دولة الإمارات، ومن يعيشون على هذه الأرض الطيبة.

كما عبر سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي عن تمنياته بأن تحذو العديد من المؤسسات والجهات والشركات الحكومية والخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة حذو البنك والمؤسسات والجهات الأخرى في التبرع لجمعية “رحمة”، قائلاً إن البنك ضرب مثالاً رائعاً في التمسك بالالتزام بمسؤولياته الاجتماعية تجاه المجتمع الإماراتي، مؤكداً سعادته أن الجمعية مستعدة للتواصل مع مختلف هذه المؤسسات والجهات والشركات من أجل التنسيق معها لشرح طبيعة رسالتها الإنسانية، والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، والتي تتطلب إمكانيات مادية كبيرة.

تجدر الإشارة إلى أن جمعية “رحمة” تعتمد في ميزانيتها على دعم المتبرعين والمحسنين من خلال أموال الصدقات والزكاة وغيرها؛ ولدى الجمعية فتوى رسمية من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تجيز قبول أموال الزكاة وصرفها في الأبواب المخصصة لها. وقد بلغ عدد المرضى الذين قامت الجمعية بمساعدتهم منذ إنشائها نحو 262 مريضاً صُرف عليهم مبلغ 6.777 مليون درهم، كما بلغ عدد المرضى الذين تمت مساعدتهم في 2020 نحو 63 مريضاً. وتقوم الجمعية بين الفينة والأخرى بحملات إعلامية ومن خلال الرسائل النصية لتوفير مبالغ مالية لحالات مرضية مستعجلة.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات