جمال سند السويدي: يوم الشهيد يجسد تقدير القيادة الرشيدة لتضحيات أبناء الوطن في ساحات الحق والواجب

  • 23 أغسطس 2015

أكد سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة تعتز بتضحيات أبناء الوطن في ساحات الحق والواجب كي يبقى العلم الإماراتي عاليا خفاقا وتظل دولة الإمارات العربية المتحدة دائما عنوانا للوفاء لمبادئها الراسخة في الوقوف بجانب الأشقاء والتضامن معهم في أوقات الأزمات والتحديات.

وقال سعادة الدكتور جمال سند السويدي إن الأمر السامي الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بأن يكون الثلاثون من نوفمبر من كل عام يوما للشهيد ليعبر بجلاء عن تكريم الوطن أبناءه المخلصين الذين يؤدون واجبهم بكل تفان ويواجهون الخطر ولا يهابون الموت كما يؤكد أن القيادة الرشيدة تقف وراء أبنائها فخورة بما يقدمونه دفاعا عن الأشقاء في ساحات الحق والواجب.

وأشار الدكتور السويدي إلى أن اعتبار هذه المناسبة الوطنية إجازة رسمية على مستوى الدولة إنما يعزز قيم الولاء والانتماء والوفاء لدى أبناء الوطن جميعا لأنه يبعث رسالة مهمة بأن الوطن وقيادته الرشيدة يحفظان الجميل لمن قدموا أرواحهم فداء للوطن ولهذا ليس غريبا أن يتنافس أبناء الوطن جميعا من أجل الذود عنه وإعلاء شأنه ورفعته حتى لو كانت أرواحهم ثمنا لذلك.

ووصف التفاعل الكبير من جانب أبناء الوطن في مواقع التواصل الاجتماعي مع يوم الشهيد بأنه يؤكد قوة النسيج الإماراتي ووحدته ويعد دليلا على ما تتمتع به دولة الإمارات العربية المتحدة من تلاحم وطني يعزز أمنها واستقرارها على المستويات كافة.

وشدد على أن شهداء دولة الإمارات العربية المتحدة جميعا سجلوا بحروف من نور صفحات ناصعة في تاريخ دولتنا الفتية وسيظلون رموزا للتضحية والولاء والانتماء ومصدرا للفخر وقدوة لكل أبناء الوطن وهذه هي الرسالة من وراء جعل الثلاثين من نوفمبر من كل عام “يوم الشهيد” الذي سيكون يوما للوفاء تشارك فيه مؤسسات الدولة وجميع أفراد المجتمع الإماراتي مواطنين ومقيمين اعتزازا بتضحيات أبناء الوطن في ميادين الحق والواجب.

ولفت مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إلى أن “يوم الشهيد” يأتي قبل ذكرى عزيزة علينا جميعا وهي اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي يوافق الثاني من ديسمبر من كل عام وهي ذكرى تحمل كل قيم الوحدة والانتماء والولاء والعرفان لهذا الوطن وقيادته الرشيدة وللرواد الأوائل الذين تحملوا عبء تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – الذي غرس في أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة قيم التضحية من أجل الوطن .. والآن فإن شهداء الوطن في ساحات الحق والواجب هم ثمرة لهذا الغرس الطيب ويقدمون أرواحهم فداء للوطن لهذا استحقوا عن جدارة الاحتفال بهم سنويا ليكونوا القدوة والنموذج والدليل على أصالة هذا الشعب.

واكد الدكتور جمال سند السويدي أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل وفية لمبادئها وماضية في التزامها الدفاع عن الحق ومساندة الأشقاء ولن تتراجع عن أداء واجبها الوطني في إرساء دعائم الأمن والاستقرار ومواجهة دعاة الفوضى والتخريب في المنطقة لأنها كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مؤخرا ” لا تساوم على أمنها واستقرارها وكذلك أمن جميع الشعوب العربية وسلامتها وستواجه بتعاون الأشقاء بكل حزم المخططات والأطماع والتحديات المحيطة كافة”.

رابـــط الخـــبر

Share