جمال سند السويدي يطلق كتابه “السراب” في “الاتحاد الأوروبي” ببروكسل

  • 19 أكتوبر 2016

أطلق سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية امس كتابه “السراب” في العاصمة البلجيكية بروكسل.

واستهل سعادته زيارته الرسمية بسلسلة لقاءات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين في “الاتحاد الأوروبي” شملت في اليوم الأول اجتماعا مع نيك ويستكوت المدير التنفيذي لمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط وجون جات روتر رئيس قسم مكافحة الإرهاب والمديرين الرئيسيين في جهاز العمل الخارجي الأوروبي.

وعقد السويدي لقاء خاصا مع ألكسندر روندوس مبعوث الاتحاد الأوروبي للقرن الإفريقي وهيلجا شميدت الأمينة العامة المساعدة لقسم السياسة الخارجية الأوروبية في المفوضية العليا للاتحاد الأوروبي.

كما التقى مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مع كوين فرفيك المدير التنفيذي لمنطقة إفريقيا في جهاز العمل الخارجي الأوروبي وكوين دوينز مدير وحدة إفريقيا في المفوضية الأوروبية لشؤون التنمية والتعاون الدولي وجيل دي كيرشوف منسق الحرب على الإرهاب في الاتحاد الأوروبي.

وثمن السويدي العلاقات المتميزة بين دولة الإمارات وبلجيكا ..شاكراً المسؤولين في “الاتحاد الأوروبي” على دعوتهم ..مؤكداً أن رسالة كتابه “السراب” إلى جميع شعوب العالم تتلخص في ضرورة مكافحة التطرُّف والجماعات الأصولية السياسية وتغيير الصورة النمطية عن العرب والمسلمين في وسائل الإعلام الأوروبية وتعامل الإعلام الأوروبي مع قضايا خاصة بالإسلام كالأصولية الإسلامية الموصوفة بحركات الإسلام السياسي.

وقال سعادته إن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة قدمت نموذجاً عالمياً رائداً في التسامح والاعتدال والوسطية حيث نجحت الدولة في ترسيخ التسامح والارتقاء بالإنسان المسلم و رسخت مكانتها بصفتها رمزاً للتطور والانفتاح ويتجلَّى ذلك في احتضانها أبناء ما يقرب من 200 جنسية وقومية بعقائدهم وأفكارهم وتقاليدهم وعاداتهم المختلفة وتمتعها بأعلى مستوى من الأمن والأمان والاستقرار في العالم.

وأضاف سعادته أن الكتاب نجح في تسليط الضوء على الجماعات الدينية السياسية التي تدّعي الحديث باسم الإسلام مثل “الإخوان المسلمين” و”داعش” مفنِّداً زيف طروحاتها وكاشفا عن أهدافها الحقيقيَّة وفساد أفكارها وحقيقة مواقفها التي تحاول إخفاءها.

وأشاد المسؤولون الأوروبيون من جهتهم بالأهمية البحثيَّة لكتاب “السراب” لما يتضمَّنه من رؤى ثرية ومناهج علمية رصينة تمثل إضافة نظرية ونوعية إلى أدبيات الإسلام السياسي.

ولفت المسؤولون الأوروبيون النظر إلى أن مواجهة الإرهاب والتطرُّف تتم عبر خطة ثلاثَّة المحاور تشمل الإجراءات الأمنية والقضائية والدبلوماسية ..مشددين في الوقت نفسه على أهمية تحقيق التوازن بين الأمن والحرية الفردية.

يشار إلى أن كتاب “السراب” حصل على “جائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2016-فرع التنمية وبناء الدولة”.. كما نجح في التأهل لـ”جائزة نوبل” وتصدر قائمة الكتب الأكثر قراءة على موقع “أمازون”.

 

رابط الخبر

 

Share