جمال سند السويدي يدعو لتسريع برامج التوطين

  • 5 نوفمبر 2013

دعا الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إلى ضرورة الإسراع بتنفيذ برامج سياسة تمكين التوطين التي أقرّتها القيادة الرشيدة و”صندوق خليفة”، ليس في إدارات المركز وأقسامه فحسب، بل في عموم المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، بهدف القضاء على ظاهرة البطالة بين القوى العاملة المواطنة، خلال السنوات القليلة المقبلة.

وأكد السويدي لدى ترؤسه اجتماعاً مع إدارة الموارد البشرية والمعنيين في المركز أهمية تنفيذ المركز لخطط التوطين التي أقرها في وقت سابق، ولاسيما أن ما حقّقه خلال العام الجاري يعد إنجازاً متميزاً في هذا المجال بالمقارنة مع معدلات التوطين في الأعوام السابقة، خاصة أن نسبة توطين المواطنين في المركز خلال عام 2013، بلغت أكثر من 50%، فضلاً عن مراعاته لأهمية تعيين مواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة في إدارات المركز وأقسامه.

وأشار إلى أن برامج الدبلوم التابعة للمركز بفروعها الثلاثة، وهي: “دبلوم البحث العلمي” و”الدبلوم الإداري” و”دبلوم التأهيل”، أسهمت بدرجة عالية في تأهيل الموظفين المواطنين لخوض غمار مسؤولياتهم البحثية ليشغلوا مراكز إدارية وعلمية ومهنية عليا في إدارات المركز وأقسامه.

وقال الدكتور جمال سند السويدي: “بالرغم من أن معدل البطالة الإجمالي في دولة الإمارات العربية المتحدة لا يتجاوز 3.9% في حالة حسابها بين المواطنين والوافدين وفقاً لـ “التقرير الاقتصادي العربي الموحد”، فإنه يعد معدلاً مقبولاً نسبياً من وجهة نظرنا كونه لا يمثل مشكلة اقتصادية ذات قيمة كبيرة، ولاسيما بالمقارنة مع بقية معدلات البطالة في بلدان العالم الأخرى”.

إلى ذلك، باشر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تفعيل العمل ببطاقة الهوية الوطنية “الذكية” لدى جميع موظفي المركز والعاملين فيه بوصفها الوثيقة الوطنية المعتمدة للتعريف بشخصيات الموظفين، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين، وذلك تنفيذاً لاستراتيجية متكاملة اعتمدتها “هيئة الإمارات للهوية”، وبعد أن أصبحت تمتلك أكبر قاعدة بيانات للسجلات المدنية الحيوية الإلكترونية “المدمجة” على مستوى العالم، وذلك وفقاً للأكاديمية العالمية للأرقام القياسية.

ويسهم تفعيل العمل ببطاقة الهوية الوطنية في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في تعزيز الأمن الوطني والفردي والاجتماعي في الإمارات وفي المجالات كافة، فضلاً عن دعم صنّاعة القرار الاستراتيجي، وتطوير الخدمات الحكومية الإلكترونية، وذلك في إطار تنفيذ “رؤية الإمارات 21 ” في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، فضلاً عن تنفيذ توجهات القيادة بأن تصبح الإمارات واحدة من أفضل بلدان العالم من حيث الاستدامة والرفاه الاجتماعي والاستخدام الأمثل للتكنولوجيا المتقدمة.

رابـط الخبر

Share