جمال سند السويدي يثمّن حضور عبدالله بن زايد وسلطان بن خليفة حفل توقيع كتابه الجديد

  • 29 أبريل 2013

ثمّن الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيـة، بتقدير عالٍ، الالتفاتة الكريمة لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، بزيارتهما للجناح المخصص للمركز في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وحضور سموهما يوم الجمعة الماضي حفل التوقيع الذي افتتحه جمال سند السويدي بمناسبة صدور الطبعة الأولى من كتابه الجديد “وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في التحولات المستقبلية: من القبيلة إلى الفيسبوك”.

وأكد السويدي أن حضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب بوجه عام، وجناح المركز خاصة، إنما يجسّد الاهتمام الواسع والرعاية الكبيرة التي توليها قيادة الدولة الرشيدة للثقافة والمعرفة والفكر، بما يعزز المكانة العلمية والثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة بين بلدان العالم في هذا المجال، وقال «إن الالتفاتة النبيلة لسيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتخصيص قسائم شراء بنحو 3 ملايين درهم، لإتاحة الفرصة أمام طلبة المدارس لاقتناء الكتب والإصدارات من معرض أبوظبي الدولي للكتاب منذ اليوم الأول من افتتاح المعرض في دورته الحالية، إنما تدل بلا شك على حجم هذا الاهتمام وهذه الرعاية الكبيرة من لدن القيادة لتنشئة جيل واعٍ مشبع بروح العلم والثقافة والمعرفة».

وأكد السويدي أنه: تنفيذاً لتوجيه سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، بقوله “يجب التزوّد بالعلوم الحديثة والمعارف الواسعة والإقبال عليها بروح عالية، ورغبة صادقة في طرق مجالات العمل كافة، حتى تتمكن دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الألفية الثالثة من تحقيق نقلة حضارية واسعة”، شرعنا في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بوضع خططنا لتوسيع دائرة المعرفة والثقافة، سواء من خلال مضاعفة إنتاج الكتب والمطبوعات على اختلاف مجالاتها أو من خلال تبني خطة يتم بموجبها رفع سقف عدد مقتنيات مكتبة اتحاد الإمارات في المركز إلى نحو مليون مقتنى بعدد من اللغات العالمية في المستقبل القريب، وذلك لتوفير أكبر قدر من فرص الاطلاع والمعرفة والثقافة لجميع أبنائنا من الطلبة والدارسين والباحثين من المواطنين والمقيمين على حد سواء.

يذكر أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية عرض في الجناح المخصص له في المعرض ما مجموعه 850 إصداراً، شملت كتباً أصيلة ومترجمة في مجالات العلاقات الدولية، والدراسات الأمنية والعسكرية، وقضايا التربية والتعليم، من ضمنها دورية “رؤى استراتيجية” ومجلة “آفاق المستقبل”، وكتاب “وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في التحولات المستقبلية: من القبيلة إلى الفيسبوك” لمؤلفه الدكتور جمال سند السويدي؛ ومن الإصدارات الحديثة للمركز التي عرضت أيضاً: كتاب “نحو الدولة المدنية في العالم العربي: دراسة نقدية للنقاش الدائر بين المثقفين العرب حول العلمانية والدين والدولة”، الذي يتناول قضية العلاقة بين الدين والدولة من زاوية النقاش الدائر حولها بين المثقفين العرب، من إسلاميين وعلمانيين على اختلاف أطيافهم؛ ويناقش فكرة “الدولة المدنية”؛ كخيار توافقي بين الأحزاب الإسلامية التجديدية من جهة والأحزاب القومية واليسارية والليبرالية من جهة أخرى. كما طرح المركز كتاب “الإسلام والغرب: حوار حضاري”، وهو الذي يناقش مسار تطور العلاقات بين الغرب والعالم الإسلامي التي تعود إلى قرون مضت، وطبيعة التبادل المعرفي والإدراك الثقافي المتبادل والتأثير الواضح لذلك في الطرفين، ونقاط اللقاء والافتراق بين مصالحهما، وآفاق التعايش السلمي بينهما.

وشملت إصدارات المركز أيضاً في جناحه بالمعرض، سلاسل دراسات علمية محكَّمة باللغتين العربية والإنجليزية، تتناول بالبحث والتحليل مختلف القضايا الاستراتيجية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعلوماتية التي تهم دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج العربية بصفة خاصة، والقضايا المتعلقة بالعالم العربي، وأهم المستجدات الإقليمية والعالمية بصفة عامة.

ومن الإصدارات الحديثة التي تم عرضها: كتاب “تنظيم القاعدة: الرؤية الجيوسياسية والاستراتيجية والبنية الاجتماعية”؛ حيث يحلل هذا الكتاب نشاط التيار السلفي الجهادي، وتنظيم “القاعدة” بالضرورة، في مناطق مختلفة من العالم، وهي مناطق تحتوي على ميزات استراتيجية وجيوسياسية نسبية، وتلعب دوراً أساسياً في السياسات الدولية على المستويين السياسي والاقتصادي. وتشمل هذه المناطق شبه الجزيرة العربية، وبلاد الشام والرافدين، وأفريقيا، ومنطقة جنوب غرب آسيا، وآسيا الوسطى والقوقاز، والغرب.

ومن الإصدارات الحديثة المتميزة التي عرضت أيضاً كتاب “أمن الماء والغذاء في الخليج العربي”، الذي يسلط الضوء على التحدي الاستراتيجي الذي يواجه دول “مجلس التعاون لدول الخليج العربية”، المتمثل في تحقيق أمن المياه والغذاء، ويناقش المعوقات التي تواجه الدول الست في سبيل تحقيقه، ويبحث في الاستراتيجيات والسياسات الكفيلة بتحقيق الأمن الأمثل لموارد الماء والغذاء.

وتأتي مشاركة “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” في “معرض أبوظبي الدولي للكتاب”، الذي يعد من أكبر معارض الكتب في المنطقة، في إطار حرصه على المشاركة في هذه الفعالية الثقافية السنوية والتواصل المباشر مع دور نشر عالمية وخبراء في مجال صناعة الكتاب، خصوصاً أن إصدارات المركز تلاقي رواجاً كبيراً في أوساط القراء والباحثين والمثقفين الأجانب. كما أنها تعدّ فرصة مثالية لشراء حقوق الترجمة والنشر لكتب لمؤلفين يحظون بشهرة عالمية؛ بوصفهم متخصصين في مجالات العلاقات الدولية، والدراسات الأمنية والعسكرية، وقضايا الطاقة.

رابـط الخـبر

Share