جمال السويدي يؤكد تزايد أهمية الدراسات المستقبلية

  • 20 مارس 2018

أكد سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تزايد أهمية الدراسات المستقبلية في الآونة الأخيرة ليس من جانب مراكز البحوث والدراسات والتفكير في المنطقة والعالم فحسب بل من جانب الحكومات وصانعي القرار أيضاً.. منوها إلى أن التطور المتسارع وغير المسبوق في مختلف المجالات بات يفرض على الجميع العمل من أجل استشراف المستقبل ووضع الخطط اللازمة لمواكبة هذا التطور.

وأشار إلى أن تخصيص المركز مؤتمره السنوي الثالث والعشرين لقضية الدراسات المستقبلية إنما يعكس وعياً كاملاً بأهميتها منذ إنشائه في عام 1994 .. حيث يولي المركز اهتماماً استثنائياً بالدراسات المستقبلية في المجالات كافة في إطار متابعته مختلف التطورات الإقليمية والدولية والسعي إلى استشراف مساراتها المستقبلية بما يخدم متطلبات عملية التنمية في الإمارات من ناحية، ويواكب طموحاتها المستقبلية من ناحية ثانية.

وأضاف سعادته في كلمته بمناسبة افتتاح المؤتمر السنوي الثالث والعشرين لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة حول “الدراسات المستقبلية” اليوم أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم من حولنا وما تفرضه من تحديات اقتصادية وأمنية وعسكرية واجتماعية وثقافية باتت تتطلب استقراء تداعياتها وتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة في دول المنطقة من أجل التوصل إلى رؤى استشرافية تساعد صانعي القرار على كيفية التعامل البنّاء معها وخاصة أننا أصبحنا نعيش في عصر الأزمات والكوارث وهو ما يستدعي بالضرورة الاهتمام بالمستقبل من أجل تفعيل الاستراتيجيات الوقائية لمواجهة أي تحديات أو أزمات محتملة في المستقبل.

وأشار إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم نموذجاً ملهِماً للدول التي تستثمر في صناعة المستقبل وامتلاك أدواته بما تمتلكه من رؤى واضحة واستراتيجيات محددة المعالم والأهداف وآليات واضحة لتنفيذ هذه الخطط وترجمتها على أرض الواقع، وهذا ما تجسده كل من “رؤية 2021″ التي تسعى إلى أن تكون الإمارات من أفضل دول العالم في العيد الخمسين لإنشائها و”مئوية 2071” التي تستهدف الوصول بالإمارات كي تكون أفضل دولة في العالم وأكثرها تقدما بحلول الذكرى المئوية لتأسيس دولة الاتحاد.

وأعرب سعادة الدكتور جمال سند السويدي عن أمله في أن يواكب هذا المؤتمر الحيوي بما يناقشه من قضايا بالغة الأهمية من قبل نخبة مميزة من الباحثين والخبراء والمسؤولين من مختلف دول العالم رؤى الإمارات المستقبلية الطموحة في المجالات المختلفة وأن تسهم التوصيات والنتائج التي ستخرج عنه، في مساعدة صانعي القرار على تطوير الاستراتيجيات والسياسات العامة كي تظل دولتنا الحبيبة نموذجاً ملهِماً في التنمية المستدامة ونافذة العالم لاستشراف المستقبل.

رابط الخبر

Share