جمال السويدي: مجلة «رؤى استراتيجية» تدعم الباحثين والأكاديميين المواطنين

  • 30 أغسطس 2012

أكد الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن مجلة “رؤى استراتيجية”، التي يصدر المركز العدد الأول منها في شهر ديسمبر المقبل، تأتي ضمن جهود المركز المتواصلة لدعم قطاع البحث العلمي في الدولة بشكل خاص، ودول مجلس التعاون والدول العربية بشكل عام، مشيراً إلى أن المجلة الجديدة تسد فراغاً واضحاً في الدوريات العلمية المحكّمة في منطقة الخليج، وهو توجه يتبناه المركز في إطار حرصه الدؤوب على تعظيم الاستفادة من البحث العلمي، وتوظيفه في المجالات التي تخدم خطط التنمية وأهدافها.

واعتبر السويدي، أن الدور المنوط بالمجلة وأحد أهم أهدافها يتمثل في ترجمة خطط المركز الرامية إلى فتح الأبواب أمام الكفاءات والكوادر المواطنة، خصوصاً على الصعيد الأكاديمي والبحثي، حيث ستضطلع بدور حيوي في نشر الإسهامات البحثية للأكاديميين الإماراتيين لفتح المجال أمامهم للحصول على الترقيات العلمية في الجامعات والأكاديميات الحكومية والخاصة داخل الدولة.

وأكّد السويدي اهتمام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالبحث العلمي استجابة لمتطلبات النمو وضرورات التفاعل مع متطلبات العصر الراهن ومواكبة الطموحات التنموية التي تتطلع إليها القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وقال، يحرص المركز على توفير المناخ المناسب للبحث العلمي، وتبني خطط من شأنها دعم المردود المتوقع لمنظومات برامج العمل والجهود التي تبذلها الدولة بمختلف وزاراتها ومؤسساتها على هذا الصعيد، حيث يدرك الجميع أن دولة الإمارات تسعى إلى منافسة الدول الرائدة في العالم على أساس رأس مالها المعرفي بدلاً من الاعتماد الكلي على ثرواتها الطبيعية لتعزيز تطورها الاجتماعي ونجاحها الاقتصادي، وفقاً لرؤية 2021 التي تركز بشكل أساسي على بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة.

واختتم د. السويدي تصريحه قائلاً: إن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” يتحرك في إصداراته وأنشطته البحثية والعلمية جميعها، والتي تُعدُّ مجلة “رؤى استراتيجية” أحدثها، من قناعة راسخة بأن البحث العلمي يمثل خط الإنتاج المحوري لبناء كوادر بشرية تمتلك القدرة على المشاركة في نهضة الأمة وتنميتها، والوصول إلى مجتمع المعرفة؛ ولأن المركز بات أحد منتجي الأفكار الرئيسيين إقليمياً ودولياً، تقع على كاهله مسؤولية إيجاد المناخ والآليات والقنوات اللازمة لتعزيز الإبداع والابتكار، بما يسمح للطاقات البشرية المواطنة بالانطلاق بحرية للوصول إلى الغاية المنشودة في نهاية المطاف.

رابـط الخـبر

Share