جمال السويدي: ستظل “أم الإمارات” نموذجاً يحتذى

  • 15 يونيو 2015

وصف الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إعلان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسريَّة، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» – حفظها الله – يوم أمس، بصفتها شخصية العام الإسلامية للدورة الــ(19) للجائزة، بأنه توصيف أمين، وتكريم مستحَق لسموها – حفظها الله – في دلالاته الفكرية والإنسانية، ولمسيرة عمل من بذل الجهد والعطاء المتواصل، لأكثر من أربعة عقود من الزمن، تكللت جميعها بتمكين المرأة ورعاية الطفولة، ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل امتدَّت استحقاقاتها إلى العالمين العربي والإسلامي، وإلى الإنسانية جمعاء.

وأكـد الدكتور جمال سند السويدي أن من حقنا جميعاً اليوم في دولة الإمارات العربية المتحدة، شيباً وشباناً، نساءً وأطفالاً، أن نهنئ أنفسنا، ونفخر كل الفخر بالشخصية التاريخية والإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» – حفظها الله – التي حظيت ولا تزال تحظى بهذه المكانة السامية والمنزلة الرفيعة والتقدير العالي في قلوب الجميع؛ لعطائها الثري وجهودها المخلصة في خدمة الوطن والأمة والإسلام والإنسانية.

وقـال إن ما دأبـت عليـه سمـو الشيــخة فاطمــة بنــت مبــارك «أم الإمــارات» – حفظــها اللـه – مــن عطاء لا ينضب خدمة للمــرأة والطفــل والإنسان، سواء داخل الوطن أو خارجه، طوال هذه السنين، سيسجله التاريخ بمداد من الفخر والإكبار، وهي أعمال تأتي بلا شك ترجمة عملية وحقيقية للنهج الوطني والإنساني الأصيل، الذي أرسى دعائمه المغفور له – بإذن الله تعالى – الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيَّب الله ثراه، ويواصل خطى مسيرته سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة – حفظه الله – في أثناء قيادته مرحلة التمكين التي بدأت عام 2005.

رابط الخبر

Share