جمال السويدي: تكنولوجيا المعلومات عصب حروب المستقبل ومحور ارتكازها

  • 10 أبريل 2013

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، انطلقت أمس الثلاثاء فعاليات المؤتمر السنوي الثامن عشر لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تحت عنوان “الحروب المستقبلية في القرن الحادي والعشرين” والذي يختتم فعالياته غداً في مقر المركز بأبوظبي، بحضور حمد عبدالرحمن المدفع، أمين عام شؤون المجلس الأعلى للاتحاد، في وزارة شؤون الرئاسة، وعدد كبير من المتخصصين في المجال العسكري وأعضاء السلك الدبلوماسي والشخصيات العامة .

قال الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في الكلمة الترحيبية للمؤتمر، إن المركز اعتاد مناقشة قضايا ذات أبعاد استراتيجية حيوية، ولا شك في أن مؤتمرنا اليوم يتعرض لإحدى أهم القضايا التي تشغل بال صانعي القرار ومخططي السياسات والباحثين والأكاديميين على حد سواء .

وأضاف في كلمته التي ألقاها نيابة عنه مدير إدارة المؤتمرات بالمركز، أنه على قدر أهمية مناقشة موضوع الحروب المستقبلية إلا أن هناك صعوبات ترتبط بأي محاولة عملية لاستشراف آفاقه، انطلاقاً من التطورات التقنية والتكنولوجية المتلاحقة التي يشهدها العالم بوتيرة متسارعة، وتؤكد شواهد الواقع وتطوراته أن تكنولوجيا المعلومات عصب حروب المستقبل ومحور ارتكازها .

وأوضح السويدي أن مناقشة موضوع الحروب المستقبلية تعني ضرورة أخذ العديد من النقاط الحيوية بالاعتبار، وأهمها: بروز تهديدات غير تقليدية حالية ومستقبلية لا يمكن توقعها بموازاة تراجع التهديدات التقليدية، وتعاظم دور المعلوماتية ضمن نظريات القتال التقليدية وتضاؤل دور الجغرافيا، فالحروب تدار عبر فضاءات عابرة للحدود التقليدية، وكذلك تراجع دور العنصر البشري وتعاظم دور المعدات التكنولوجية والأنظمة الحاسوبية، وبروز صيغة جديدة للتحالفات التكتيكية المرحلية التي تستهدف تحقيق أهداف معينة ومهام وقتية طارئة .

وقال إن ظاهرة الإرهاب ستظل أحد التحديات المستقبلية التي تهدد الأمن والاستقرار العالميين، حيث إن الاستراتيجيات المتبعة في مواجهة هذه الظاهرة لم تزل مبتسرة، وتتسم بالمحدودية والجزئية، وربما تؤتي نتائجها على المدى القريب، ولكنها قد لا تفلح في اجتثاث جذور هذه الظاهرة البغيضة إذا غابت المعالجات الجذرية لها والأسباب المؤدية إليها مثل الفقر والتخلف والأمية .

كما قال السويدي: وفي إطار رسم سيناريوهات حول حروب المستقبل المنظور يجب بلورة تصورات واقعية حول حالات التدخل العسكري لدوافع إنسانية، حيث لاتزال هذه الحالات موضع جدل بشأن أبعادها الأخلاقية والقانونية وسبل تطبيقها على أرض الواقع، ومعايير هذا التطبيق، ويرتبط بذلك أيضاً خطط الإنفاق العسكري العالمي، التي تشهد في الآونة الراهنة تحولات غير مسبوقة باتجاه التقلص، بحيث تصبح أكثر تركيزاً على الكيف، بفعل الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الأزمة المالية العالمية .

وأضاف أن دول مجلس التعاون الخليجي، ولاسيما دولة الإمارات، تواجه تحديات لا ينبغي إغفالها على صعيد أمنها الإلكتروني، لكونها من أكثر دول المنطقة والعالم توجها نحو العصر الرقمي والتحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار وتكنولوجيا المعلومات، فإننا ننظر باهتمام إلى نقاشات هذا المؤتمر كي يسهم جدياً في بلورة منظور استراتيجي وطني، للتعامل مع هذه التحديات التي يمكن أن ترتقي إلى مستويات تضاهي أو تقارب التهديدات العسكرية التقليدية لارتباطها الوثيق بالأمن الوطني ومكوناته وركائزه الأساسية .

وأوضح أن المؤتمر يوفر فرصة ثمينة لتبادل الأفكار وإثراء النقاش بين الخبراء والمتخصصين حول موضوع حيوي، لاستشراف أبعاده وسبر أغواره وبلورة رؤى أكثر وضوحا حول آفاقه، وتسليط الضوء على الخيارات والبدائل المستقبلية المطروحة .

بعدها ألقت ميشيل إليو ماري، وزيرة الدفاع ووزيرة الخارجية سابقاً في الجمهورية الفرنسية، الكلمة الرئيسة للمؤتمر، وأشادت بالقيادة الحكيمة لدولة الإمارات في اتباعها المنهج السلمي ومبادئ الحق والعدل والاحترام في العلاقة الدولية بينها وبين الدول كافة، فضلاً عن دور الإمارات في مكافحة آفة الإرهاب بمجالاته المتعددة، مشيرة إلى أن التفوق التكنولوجي لأي دولة ضروري لمواجهة الإرهاب، ولاسيما الهجمات الإلكترونية التي تهدد الأمن الوطني للدول وأمن المعلومات .

وأكدت ميشيل إليو ماري، في كلمتها الدور المهم الذي يضطلع به مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في تسليطه الضوء على أبرز القضايا الإقليمية والدولية في مجالاتها: السياسية والاقتصادية والأمنية كافة، وقضايا السلم الإقليمي والعالمي، ومن ضمنها موضوعنا اليوم، وهو “حروب القرن الحادي والعشرين”، مشيرة إلى ضرورة إيجاد أرضية من التعاون والتنسيق المشترك بين دول الاتحاد الأوروبي، ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لمواجهة أي تهديدات محتملة من الإرهاب أو التطرف .

الجلسة الأولى

ويشتمل برنامج المؤتمر على أربع جلسات، تُقدم خلالها اثنتا عشرة ورقة بحثية، لعدد من أبرز الخبراء والمفكرين والباحثين والمسؤولين من دولة الإمارات ومنطقة الخليج والعالم، عقد في اليوم الأول للمؤتمر جلستان، حيث تحدث في الجلسة الأولى للمؤتمر التي أقيمت تحت عنوان “التهديدات المعاصرة والطبيعة المتغيّرة للحرب”، كل من الدكتور أوستن لونج، الأستاذ المساعد في كلية الشؤون الدولية والعامة، وعضو معهد أرنولد أيه سالتزمان لدراسات الحرب والسلام بجامعة كولومبيا الأمريكية، حيث قدم ورقة بحثية بعنوان “الحرب اللامتماثلة والإرهاب الدولي”، فيما قدم جون باسيت، الزميل المشارك في بحوث أمن الفضاء الإلكتروني، بالمعهد الملكي لدراسات الدفاع والأمن، المملكة المتحدة ورقة بحثية بعنوان “حرب الفضاء الإلكتروني: الهجوم والدفاع”، ثم عقبه الدكتور كريستوفر كينزي، المحاضر في إدارة الأعمال والأمن الدولي، في كينج كوليج، وفي قسم دراسات الدفاع بكلية القيادة والأركان المشتركة بالمملكة المتحدة في بحثه عن “صعود المتعاقدين في حروب القرن الحادي والعشرين” .

وقال الدكتور أوستن لونج في ورقته إنه من المتوقع أن تظل الحرب غير النظامية والإرهاب الدولي من السمات المميزة للصراع في القرن الحادي والعشرين وهذه الورقة تركز على حالتين تمثلان نقطة تلاق بين الحرب غير النظامية والإرهاب، فالحالة الأولى تتمثل في انتشار تكنيكات التمرد والثورات في شمال إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب غرب آسيا .

وأضاف أن الحالة الثانية تتمثل في تطور أحد التكنيكات الجديدة للحرب غير النظامية في القرن الحادي والعشرين، وهي عمليات الطائرات الأمريكية من دون طيار في أنحاء إفريقيا وشبه الجزيرة العربية وجنوب غرب آسيا، وقد كان الدافع الأساسي وراء استخدامها هو مواجهة الأساليب غير النمطية التي استخدمتها حركات التمرد كالعمليات الانتحارية .

وناقش في ورقته التكنيكات غير النظامية ودور الإرهاب الدولي في الصراعات في العراق وأفغانستان ولبنان، مع مناقشات إضافية لانتشار الإرهاب في ليبيا ومالي وأماكن أخرى في المنطقة، أما الحالة الثانية فركز بشكل أكبر على الجوانب العملية والتكتيكية لأساليب حرب الطائرات من دون طيار، وعلى عكس الاعتقاد السائد فإن الطائرة التي تعمل من دون طيار بحد ذاتها هي في أوجه عديدة وببساطة العنصر الأكثر انكشافاً للرؤية ضمن فريق كبير لجمع المعلومات الاستخبارية وتحليلها، وهذا الفريق هو الذي يمكن الطائرات من دون طيار من تحقيق أهدافها بفاعلية .

وأضاف أن العراق تعد مختبراً للتقنيات الإرهابية التي انتقلت بدورها إلى سوريا حالياً، كما أن إيران تحاول أن تطور قدراتها في الحرب غير النظامية ضد البحرية الأمريكية في الخليج العربي، كما أن إيران في حالة دفاع أيضاً في ما يتعلق بالتهديدات الداخلية مثل جند الله وغيرهم من الجماعات المسلحة .

وأشار إلى أن الفيتناميين كانوا فعالين جداً في الحرب غير النظامية، وأفغانستان تبدو بشكل ما مثل العراق في سباق التسلح، ولكن لدى الجماعات المسحلة هناك إمكانات وقدرات أكبر في مواجهة الأمريكيين، حيث وصل حجم الخسائر الأمريكية في أفغانستان لنفس حجم خسائرها في العراق .

وأضاف أن باكستان دولة تحاول أن تطور قدراتها في الحرب غير التقليدية في تفكيك الجماعات المسلحة، حيث كان التهديد سابقاً يقتصر على حدودها مع أفغانستان فقط، ولكن لاحقاً ظهرت بعض الجماعات المسلحة في كراتشي، مشيراً هنا إلى أهمية دور الطائرة من دون طيار التي تدخل في نطاق الحرب غير النظامية .

ومن جهته، تحدث جون باسيت عن حرب الفضاء الإلكتروني، مؤكداً أنها تمثل أحد الوجوه الجديدة للحرب والعمليات السرية، فقد شهد العام الماضي هجمات إلكترونية أكثر من أي وقت مضى، حيث أدى انتشار المعرفة التقنية على نحو متزايد وتوافر التكنولوجيا الإلكترونية إلى انتشار أسلحة الفضاء الإلكتروني على نطاق واسع .

وأضاف أن التطور والانتشار السريع لهذه الأسلحة يهدد بتقويض الجهود الهادفة إلى المحافظة على الفضاء الإلكتروني كمجال متاح للجميع، وغالباً ما تستخدم أسلحة الفضاء الإلكتروني من دون أي اعتبار للقانون الدولي والأعراف الدولية، وهناك خطر حقيقي من أن تؤدي الهجمات الإلكترونية الواسعة إلى تسميم العلاقات الدولية وإفسادها، وفي كثير من الأحيان لا يفهم الذين يستخدمون هذه الأسلحة طريقة عملها والأضرار الجانبية التي يمكن أن تسببها .

وقال إن هناك حاجة ملحة إلى إنشاء دفاعات أفضل ضد الهجمات الإلكترونية يشارك فيها جميع عناصر المجتمع .

أما الدكتور كريستوفر كينزي فتحدث في ورقته التي قدمها خلال المؤتمر عن صعود دور شركات المقاولات الأمنية والعسكرية في الحرب في الوقت الحالي، وكيف يبدو هذا التوجه مرشحاً للاستمرار، حيث إن أضخم التحولات التي طرأت على طابع الحرب منذ انتهاء الحرب الباردة، هو استخدام الحكومات لشركات المقاولات الأمنية لدعم العمليات العسكرية في ذروة الحرب في العراق وأفغانستان .

وأضاف أن التقديرات أشارت إلى أن عدد أفراد الشركات الأمنية الذين يدعمون العمليات العسكرية الأمريكية والبريطانية يعادل عدد القوات الأمريكية والبريطانية التي تم نشرها في كلتا الدولتين، ولا يوجد ما يشير إلى تراجع هذا التوجه، وفي حين أن الاعتماد على هذه الشركات ليس أمراً جديداً، فإن طابع الحرب الحديثة يتناسب بشكل خاص مع تعهيد المهام التي كانت في السابق حكراً على الدولة .

الجلسة الثانية

وترأس الجلسة الثانية، التي تحمل عنوان “الابتكار في صناعة الدفاع: التكنولوجيا العسكرية المستقبلية”، اللواء الركن الطيار رشاد محمد سالم السعدي، قائد كلية الدفاع الوطني في الإمارات، وقدم فيها بيتر سينجر، مدير مركز الأمن والاستخبارات في القرن الحادي والعشرين، بالولايات المتحدة الأمريكية، ورقة بحثية بعنوان “الحرب المقبلة: الاتجاهات الرئيسة المؤثرة في حروب المستقبل”، ثم تحدث رياض قهوجي، مؤسس مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومديرها التنفيذي، في ورقته البحثية عن “تطورات ومتطلبات القيادة والسيطرة في الجيوش العربية الحديثة”، بعدها قدم الدكتور ويسلي كيه وارك، البروفيسور في كلية مونك للشؤون الدولية، بجامعة تورنتو بكندا، ورقة بحثية عن “الاستخبارات والمعلومات في القرن الحادي والعشرين” .

وأكد الدكتور بيتر سينجر في ورقته أن المشهد السياسي العالمي يعيش حالة تغير مستمر، حيث تبرز مجالات جديدة للحرب بالتزامن مع نشوء حرب الفضاء الإلكتروني وتحولات الديموغرافيا الحضرية .

وأضاف أنه كما شهدنا صعود القوة الجوية ستكتسب قوات الجيوش قدرات جديدة قوية لم تكن تبدو ممكنة قبل جيل فقط، ولكنها ستواجه أيضاً أسئلة أساسية تتعلق بكل شيء من تكتيكات وعقيدة قتالية إلى القانون والأخلاق .

رياض قهوجي: كفاءة القيادة والسيطرة لمواجهة التحديات

أكد رياض قهوجي، المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري، في ورقته أنه لطالما كانت قيادة الجيوش مهمة صعبة على مر التاريخ فالسيطرة على آلاف الجنود على مختلف الجبهات الأمامية تشكل تحدياً كبيراً، ولاسيما عندما يوجد بعضهم في دول أجنبية على بعد آلاف الأميال، كما أن إدارة الروتين والأنشطة اليومية للوحدات العسكرية تستلزم مهارات ومتطلبات معينة في مجال القيادة والسيطرة حتى في أوقات السلم .

وأضاف أن التطورات الضخمة في مجال تقنية المعلومات عادت بالفائدة الكبيرة على القيادة والسيطرة، ولكنها في الوقت ذاته أسهمت في بروز تحديات جديدة مرتبطة بإدارة المعلومات، وعلاوة على ذلك، غالباً ما تتطلب التهديدات التي تواجه الدول اليوم استجابات سريعة، فمن الممكن أن يؤدي التسلسل القيادي الطويل والمعقد إلى نتائج قاتلة، بغض النظر عن جودة الأسلحة التي تملكها هذه الدول، وبناء عليه تتطلب الجيوش العربية الحديثة أن تتسم القيادة لديها بالكفاءة لمواجهة التهديدات الراهنة .

برنامج جلسات اليوم الختامي للمؤتمر

أبوظبي – “الخليج”:

يُختتم المؤتمر اليوم الأربعاء بعقد جلستين حيث تحمل الجلسة الثالثة عنوان “التأثيرات السياسية والمدنية في مستقبل الحروب”، ويرأسها اللواء (المتقاعد) خالد عبدالله البوعينين، قائد القوات الجوية والدفاع الجوي بالإمارات سابقاً، رئيس مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري (INEGMA) بالدولة .

تستهلّ الجلسة الثالثة مع الدكتور آلان ريان، المدير التنفيذي للمركز الأسترالي للعلاقات المدنية العسكرية، بأستراليا، بورقته البحثية بعنوان “الاتجاهات المستقبلية للعلاقات المدنية العسكرية”، ثم يعقبه ريتشارد جوان، المدير المشارك لقسم دبلوماسية الأزمات وعمليات السلام، في مركز التعاون الدولي، بجامعة نيويورك الأمريكية، بورقة بحثية بعنوان “الوقاية من الحرب وحفظ السلام”، بعدها يقدم الدكتور هنريك هيدنكامب، زميل البحوث في مجال الدفاع والمجتمع والصناعات بالمعهد الملكي لدراسات الدفاع والأمن، المملكة المتحدة، ورقته البحثية بعنوان “دور القطاع الخاص في الشؤون الدفاعية: التحديات والفرص للحكومات والشركات الخاصة” .

ويرأس الجلسة الرابعة التي تحمل عنوان “مستقبل الحرب: الصراع والاستقرار في الشرق الأوسط”، الدكتور البدر الشاطري، الباحث بالقيادة العامة للقوات المسلحة بدولة الإمارات . ويسهم بتقديم أوراق بحثية في هذه الجلسة كلّ من الدكتور أنتوني كوردسمان، أستاذ كرسي أرليه بورك في الشؤون الاستراتيجية، مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، الولايات المتحدة الأمريكية واللواء (المتقاعد) خالد عبدالله البوعينين، قائد القوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة سابقاً، والعميد الركن (المتقاعد) إلياس حنا، الخبير الاستراتيجي والمحاضر في الجامعة الأمريكية في بيروت وجامعة نوتردام، الجمهورية اللبنانية، بعدها يختتم جلسات المؤتمر الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” بكلمته مُنهياً أعمال المؤتمر .

ويسلي وارك: الاستخبارات أصبحت أكثر تعقيداً

قال الدكتور ويسلي وارك، بروفيسور في كلية مونك للشؤون الدولية بجامعة تورنتو، في ورقته التي قدمها خلال المؤتمر، إن وظيفة الاستخبارات في القرن الحادي والعشرين لم تعد أسهل، بل أصبحت أكثر تعقيداً، وهذا التعقيد يعكس بيئة التحديات الأمنية المتغيرة، ومع وجود المزيد من المصادر المحتملة، ولكن مع وجود مجموعة متباينة من التحديات الأمنية المحتملة فإن البحث عن الحلول سيزداد عبر إنشاء شبكات معلومات حكومية ومجتمعية وثنائية وإقليمية ودولية، وسيشهد القرن الحالي ظهور العديد من التحالفات والشراكات الاستخباراتية بصورة مختلفة عن أي نمط ظهر في القرن العشرين .

رابـط الخـبر

Share