جمال السويدي: «القمة» أكدت ريادة الإمارات

  • 13 فبراير 2014

أكد الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن الدورة الثانية للقمة الحكومية التي اختتمت أعمالها أمس بدبي، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله، بمشاركة عدد من القيادات والوزراء والمسؤولين الحكوميين والخبراء، ورواد الفكر والإبداع الحكومي، أثبتت مجدداً أن الإمارات العربية المتحدة بفضل حكمة قيادتها الرشيدة أصبحت تحتل موقع الريادة بين الأمم في تطوير العمل الحكومي.

وقال، إن هذا ما ظهر جليا في تصريح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة القمة بأن «دولة الإمارات العربية المتحدة كانت وما زالت تؤمن بأن تطوير عمل الحكومات والارتقاء بخدماتها وخلق بيئة تمكن الإنسان من استغلال طاقاته وتحقيق أحلامه، كل ذلك هو مصدر للاستقرار والرخاء والرفاه والقمة الحكومية هي امتداد لهذا المبدأ الذي تؤمن به دولة الإمارات».

وأكد السويدي في تصريح له بهذه المناسبة، أن القمة الحكومية لم تثبت فقط ريادة دولة الإمارات في تطوير الخدمات الحكومية ولكن أيضا الريادة في الإبداع والابتكار في تقديمها على أيدي كوادر إماراتية خلاقة وهذا ما تجلى في الاختبارات التجريبية التي شهدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لاستخدام الطائرات العمودية بدون طيار في تقديم مجموعة من الخدمات الحكومية التي تخطط حكومة دولة الإمارات لإطلاقها مستقبلا.

وأضاف السويدي، أنه إذا كانت القمة قد اختارت محورها ليكون «الريادة في الخدمات الحكومية» فإن ما استهدفته القيادة الرشيدة من هذه الريادة ليس التباهي بين الأمم وإنما إسعاد المواطن وهذا ما أكده سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في كلمته بالقمة حين قال إن «أهم الأشياء التي يتم التركيز عليها في المجلس الوزاري للخدمات هي العمل على إسعاد المواطن والتعاون معه وقد تمت مطالبة الوزراء والمسؤولين بمتابعة العمل بشكل مباشر والنزول إلى الميدان والاحتكاك بالجماهير وتواصلهم بشكل مباشر مع المتعاملين ووقوفهم على سير العمل بشكل حي ومباشر وهو ما سيصبح أحد المعايير الحاسمة في تقييم أداء المسؤولين ومدى قدرتهم على إدارة أعمال الوزارات والدوائر المنوطة مسؤولياتها بهم».

وشدد السويدي على أن النجاحات المستمرة التي تحققها دولة الإمارات عاما تلو الآخر ما كان لها أن تتحقق لولا «القيادة الاستثنائية» التي حبا الله بها دولتنا تلك القيادة التي تحدث عنها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بكلمته في مستهل أعمال القمة حين قال إن «دولة الإمارات العربية المتحدة حظيت بقادة استثنائيين طوال مراحل التاريخ شكلوا رموزا ما انفكت تبعث الهمة والأمل في نفوس أبناء الشعب الواحد بدءا من مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه بناة الاتحاد وصولا إلى الجيل التالي من قيادة الوطن بزعامة خير الخلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ومعاضدة إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

رابــط الخــبر

Share