تكريم مؤسسة زايد الإنسانية و”الداخلية” ومركز الإمارات بجائزة “الإنسانية”

  • 17 يوليو 2014

انطلق في العاصمة أبوظبي ملتقى زايد الإنساني تزامناً مع فعاليات مؤتمر الإمارات الإنساني في دورته الخامسة تحت شعار “الاستثمار الاجتماعي مسؤوليتنا الوطنية” الذي انعقد باستضافة من مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وبتنظيم من مبادرة زايد العطاء والاتحاد العربي للتطوع والجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية والمؤسسة العربية للعمل الإنساني ومركز الإمارات للتطوع وذلك بحضور ممثلين عن عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة المعنية في مجال العمل الإنساني والاجتماعي محلياً وعالمياً.

انعقدت الفعاليات في اطار احتفالات الدولة باليوم الإماراتي الإنساني الذي يصادف يوم التاسع عشر من شهر رمضان إحياء لذكرى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتذكير بأعماله الخيرة والإنسانية وأن يتم الاقتداء به وتسليط الضوء على هذه القيم الجميلة ونشر الوعي بأهمية أعمال البر والخير وتقديم العون والمساعدة للآخرين والمحتاجين.

ويهدف الملتقى إلى المساهمة في تطوير العمل الإنساني وتبادل الخبرات بين المؤسسات ودعم آليات الشراكة والتعاون فيما بينها وتقديم البرامج العملية لزيادة كفاءة مؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة العاملة في المجال الإنساني والمجتمعي والتطوعي وضمان شروط الجودة والمعايير العالمية لإنجاح المشاريع والبرامج الإنسانية في بعدها الاجتماعي والإنساني.

وتضمنت فعاليات حفل الافتتاح تقديم فيلم وثائقي عن إمارات العطاء يبرز الدور الريادي لدولة الإمارات في مجال العمل الإنساني على الصعيدين المحلي والعالمي.

إضافة إلى استعراض المشاريع الإنسانية حملة العطاء العالمية لعلاج مليون طفل ومسن بمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة مؤسسة التنمية الأسرية الرئيس الأعلى لمجلس الأمومة والطفولة . كما تضمنت الفعاليات تكريم رواد الأعمال والمؤسسات الفائزة بجائزة الإمارات الإنسانية في دورتها الخامسة تثميناً لجهودهم في مجال العمل الإنساني والاجتماعي وذلك بحضور عدد من رواد العمل الإنساني والاجتماعي وهما مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ووزارة الداخلية والاتحاد النسائي العام.

وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء في كلمته إن دولة الإمارات العربية المتحدة لطالما كانت عنواناً للخير والعطاء في مجال العمل الإنساني على المستوى العربي والإسلامي والدولي فنجدها سباقة في مد يد العون في كل القضايا ذات البعد الإنساني في أي بقعة من بقاع العالم بصرف النظر عن البعد الجغرافي أو الاختلاف الديني أو العرقي أو الثقافي الأمر الذي أكسبها الاحترام والتقدير العميق على المستوى العالمي.

وهذا الدور الإنساني لدولة الإمارات ليس جديداً عليها فهو توجّه راسخ مع تأسيس دولتنا الحبيبة إمارات العطاء منذ عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقد استمر وتطور في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقالت موزة العتيبة عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء إن ملتقى زايد الإنساني له أبعاد إنسانية واجتماعية، ويعمل من اجل خدمة مجموعة من القضايا الإنسانية النبيلة وتسليط الضوء عليها وإيجاد حلول مناسبة وسريعة للمشاكل والقضايا التي تواجهها مختلف المجتمعات، في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها العديد من دول العالم من صراعات وأحداث مأساوية ومشاكل اجتماعية وغيرها الكثير.

وقالت: لا بد هنا من التطرق إلى ذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- الذي عمت أعماله الخيرية والإنسانية أرجاء المعمورة، وكان من أصحاب الأيادي البيضاء التي خدمت مختلف القضايا الإنسانية والاجتماعية وقدمت المساعدات للفقراء والمحتاجين، حيث يعتبر مثالاً يقتدى به في العمل الخيري والإنساني.

وتقدم أحمد شبيب الظاهري المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية بأسمى آيات التهنئة والتبريك لدولة الإمارات العربية المتحدة حكاماً وشعباً بمناسبة شهر رمضان الفضيل سائلين المولى عز وجل أن يتقبل طاعاتنا ويبارك في جمعنا اليوم كما نتقدم برسالة شكر وتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ولأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وكافة حكام دولة الإمارات العربية المتحدة على توجيهاتهم الحكيمة وعطائهم المتفاني لإعلاء قيمة العمل الإنساني والعمل المجتمعي التطوعي لخدمة الإنسانية محلياً ودوليأً، وليواصلوا بجهودهم مسيرة العطاء التي بدأها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وأشار العقيد حسين العوضي مدير إدارة العلاقات العامة بالإنابة إلى أنه يمكن للإنسان أن يقرأ تاريخ دولة عبر سيرة رجل حين يمتزج تاريخ المكان بالشخصية وهكذا يمكننا أن نقرأ تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة بقراءة سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأكد أن الرجال العظماء لا يموتون ولا يقدر النسيان على طي صفحاتهم من سجلات الأيام وذاكرة الزمن لأن التاريخ لا ينسى الذين صنعوه ولا يغيب الذين كتبوه ويحتفظ مثلما هم الناس الأوفياء لهؤلاء العظماء بسيرة عطرة تحفظ لهم عظمة عطائهم وروعة إنجازاتهم.

الاتحاد العربي للتطوع

وقال الأمين العام للاتحاد العربي للتطوع الدكتور يوسف الكاظم إن المجتمع المكتمل جوانب النمو والاستقرار يكون به سلام واضح بين جميع فئاته متعاونين من أجل تحقيق تنمية حقيقية قوية في مختلف المجالات. وأوضح أن هذه التنمية لا تأتي إلا من خلال تضافر جهود كل أفراد المجتمع وكل قطاعات المجتمع تعمل على قلب رجلٍ واحد وتسعى إلى تحقيق الاستقرار والرخاء والنماء لجميع أفراد المجتمع ولا تقع المسؤولية فقط على إحدى فئات المجتمع وإنما جميع القطاعات يكون لها دور فعّال في تحقيق التنمية.

الجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية

وقال الدكتور خالد بومطيع الأمين العام للجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية إن المسؤولية الاجتماعية هي ركيزة اساسية من ركائز المجتمع وتسعى الحكومات إلى تعزيز مفهومه في مؤسساتها الحكومية والخاصة لتشجيعها على تبني مبادرات مجتمعية مستدامة ومن هذا المنطلق أسس مؤخراً الجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية بهدف رفع الوعي بأهمية المسؤولية الاجتماعية وبناء ثقافة مجتمعية ومؤسسية محفزة لتطبيق ونشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية وإزالة كافة العقبات التي تحول دون ذلك، ضمن الأدوار والأولويات الاجتماعية للشركات وأساليب تحقيقها واستدامة برامجها للمسؤولية الاجتماعية.

رابط الخبر

Share