تطلقه وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مركز الإمارات للدراسات مشروع للارتقاء بالحس الوطني لطلبة المدارس

  • 2 يونيو 2016

تعكف وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة» على إطلاق مشروع نوعي وهادف يتصل بتطوير منهج متكامل للدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية للصفوف العليا من الصف التاسع إلى الصف الثاني عشر، يدرس العام الدراسي المقبل، ويتضمن سلسلة من الكتب الوطنية القيمة التي اختيرت بعناية ودقة، وبما يتماشى مع الرؤية الوطنية لدولة الإمارات لتعزيز مفاهيم الهوية والانتماء والولاء لدى الطلبة.

ومن أهم الكتب النوعية التي ستقرر على الطلبة «رؤيتي» الصادر من مكتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومجموعة من إصدارات «مركز الإمارات للدراسات» مثل «بقوة الاتحاد»، و«الفيدرالية في الإمارات»، و«الجزر الثلاث المحتلة لدولة الإمارات».

وقد تمت عملية تطوير منهج الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم، ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، من حيث اختيار الكتب العلمية الخارجية التي ستتم قراءتها ودراستها من قبل الطلبة، وقد روعي في اختيارها أن تكون قادرة على تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة، حيث حظيت بدراسة مستفيضة مسبقة، مع التأكيد على تضمنها القيم والأخلاقيات المحققة للمصلحة الوطنية للدولة، أخذًا في الاعتبار أهمية الموقع الذي تحتله مادة الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية في هذا الإطار، باعتبارها محور ارتكاز جميع المناهج التعليمية التي ترسّخ قيم الهوية الوطنية وقيم ممارسة المواطنة، وبناء الشخصية السوية للطلبة.

جسور

وأكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن الوزارة تعمل بشكل متواصل على مد جسور التعاون مع المؤسسات الوطنية المختلفة على النحو الذي يكفل تبادل الخبرات بين هذه المؤسسات، وهو ما يصب في نهاية المطاف في دعم عملية التنمية الشاملة التي تعيشها دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وأشار إلى أن مشروع تطوير مادة الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية للصفوف العليا من الصف التاسع إلى الصف الثاني عشر، يعدّ من المشروعات الفكرية بالغة الأهمية التي تعمل الوزارة على إنجازها على النحو الأكمل؛ وذلك للارتباط الوثيق بين هذه المادة وقضية الهوية الوطنية.

أهداف

أكد الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن التعاون بين المركز ووزارة التربية والتعليم في مجال تطوير مادة الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية، للصفوف العليا من الصف التاسع إلى الصف الثاني عشر، يأتي من منطلق إيمان المركز بأهمية التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة المختلفة؛ من أجل تحقيق الأهداف الوطنية العليا، وخاصة إذا كانت ترتبط بأبنائنا الطلاب في هذه المرحلة الدراسية المهمَّة، التي تمثل مرحلة تشكُّل الوعي والإدراك المعرفي لهم.

الحمادي: القيادة تسعى إلى تعليم يلبي التطلعات

أكد معالي المهندس حسين بن إبراهيم الحمادي، عضو مجلس الوزراء وزير التربية والتعليم، أن القيادة الرشيدة سبّاقة دائماً إلى تقديم كل أشكال الدعم لجميع أبناء الوطن، بما يمكنهم من السير قدماً بخطى واثقة في مشوارهم التعليمي المتقدم دائماً، وحصد الإنجازات على الصعد كافة، ليتبوأوا مناصب عليا، ويسهموا في رفعة وتقدم الوطن، حيث عملت القيادة على اتخاذ الخطوات البنّاءة واللازمة، ليكون النظام التعليمي في الإمارات من أكثر النظم تطوراً في العالم وقدرة على تلبية التطلعات المستقبلية للدولة.

جاء ذلك في كلمة مكتوبة لمعاليه بمناسبة الاحتفال الذي نظمه مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني لتخريج 173 مواطناً، منهم 93 يمثلون الدفعة الخامسة من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية، و80 يمثلون الدفعة الثانية من الثانوية الفنية فرعي الطلاب في رأس الخيمة، وذلك في مركز رأس الخيمة الثقافي التابع لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بحضور أحمد يوسف النعيمي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، وإبراهيم الياسي، مدير قطاع الشؤون الطلابية في الثانويات التطبيقية والفنية، والدكتور ناصر الأصهب، نائب مدير الثانوية التطبيقية والفنية فرع رأس الخيمة.

http://www.albayan.ae/across-the-uae/education/2016-06-02-1.2652386

Share