بمناسبة الاحتفال بـ “يوم المرأة الإماراتية”.. جمال سند السويدي: الإمارات تجربة يحتذى بها في تمكين المرأة

  • 27 أغسطس 2018

أكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن دولة الإمارات العربية المتحدة منذ نشأتها في مطلع سبعينيات القرن الماضي تقدم تجربة يحتذى بها في تمكين المرأة والنهوض بأوضاعها في المجالات كافة، لأنها استطاعت أن توفر البيئة المواتية التي تضمن للمرأة القيام بدورها في المجتمع بكل كفاءة واقتدار، ولهذا أصبحت عنصراً فاعلاً ومؤثراً في مسيرة نهضة المجتمع وتطوره.

وأشار سعادة الدكتور جمال سند السويدي في تصريح بمناسبة  “يوم المرأة الإماراتية”- الذي يصادف يوم الثلاثاء الموافق الثامن والعشرين من شهر أغسطس الجاري- إلى أن هذا اليوم الذي يتزامن مع احتفالات الإمارات بـ “عام زايد”، يؤكد عبقرية المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن منذ البداية بالمرأة وأدرك أهمية دورها في بناء المجتمع، وستظل مقولته الخالدة التي شدد فيها على أن “المرأة أخت الرجل لا فرق بينهما فهما شريكان في تقدم الوطن والحفاظ على ازدهاره”، هي جوهر تجربة تمكين المرأة في الإمارات، والسر وراء ما حققته من إنجازات نوعية في المجالات كافة.

واعتبر سعادة الدكتور جمال سند السويدي أن اختيار شعار “المرأة على نهج زايد” ليكون محور الاحتفالات بيوم المرأة هذا العام لا يعبر فقط عن التقدير الكبير لدور الشيخ زايد، رحمه الله، في تمكين المرأة الإماراتية، وإنما يؤكد أيضاً أن الإمارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تسير على هذا النهج، وترسخه، لأنها تؤمن بأن المرأة شريك رئيسي للرجل في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة.

وأوضح سعادة الدكتور جمال سند السويدي أن المرأة الإماراتية باتت رقماً مؤثراً وفاعلاً في مختلف مجالات العمل الوطني، بدليل أنها أصبحت تتبوأ العديد من المناصب المهمة، فهي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي كما أنها نائبة ووزيرة وسفيرة واستطاعت أن تنخرط  في مختلف مجالات العمل الوطني التي كانت حكراً في السابق على الرجل، كالعمل في القوات المسلحة والشرطة والأمن والقضاء، ولهذا فإنها تحظى بثقة وتقدير القيادة الرشيدة.

وأكد سعادة الدكتور جمال سند السويدي أننا في هذا اليوم نقف اعتزازاً وتقديراً لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة “أم الإمارات”، التي تعمل ليل نهار من أجل تمكين المرأة الإماراتية، واستكمال مسيرة رفيق دربها، المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد، طيّب الله ثراه في النهوض بالمرأة، فقد كرست كل جهدها منذ قيام دولة الاتحاد للدفاع عن قضايا المرأة والأخذ بيدها للمشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية والتطور؛ لأنها تؤمن بأن تقدم ورقي أي أمة لن يتحقق إلا بمشاركة المرأة إلى جانب الرجل، وإتاحة الفرصة أمامها للمشاركة بفاعلية في مختلف مواقع العمل الوطني.

وخلص سعادة الدكتور جمال سند السويدي إلى أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تقدم نموذجاً مشرفاً للقيادات النسائية على الصعيدين الإقليمي والدولي، لأنها استطاعت أن تغير الكثير من المفاهيم بشأن عمل المرأة ودورها في المجتمع؛ ولهذا فإن سموها تحظى بمكانة خاصة في قلوب أبناء الإمارات وجميع شعوب المنطقة والعالم لعطائها الذي لا ينضب، ودورها الفعال في تمكين المرأة والدفاع عن قضاياها.

Share