بدء برنامج الدبلوم الدراسي لعام 2016-2017

  • 18 سبتمبر 2016

انسجاماً مع استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة لتطوير الموارد البشرية من المواطنين والمقيمين، بدأت في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، صباح يوم الأحد الثامن عشر من سبتمبر 2016، بمقر المركز في أبوظبي، برامج التدريب والتطوير المستمر لدارسي دبلوم البحث العلمي، الدورة الخامسة عشرة، بالتحاق عدد من موظفي الإدارات والأقسام المختلفة في المركز ببرامج الدبلوم.

وتهدف برامج الدبلوم العلمية المتخصِّصة إلى تنمية القدرات العلمية للدارسين وصقلها، وتأهيل الباحثين والموظفين من المواطنين والمقيمين، وتدريبهم للقيام بمهامهم وأعمالهم بكفاءة عالية، ضمن مناهج تدريبية مكثفة تعتمد الدراستين النظرية والتطبيقية معاً لتطوير الموارد البشرية في الحقول كافة بوجه عام، فضلاً عن تأهيل الموظفين لتبوُّؤ المناصب القيادية الإدارية والبحثية؛ بما يمكنهم من المشاركة في مجتمع المعرفة وإنتاجها، وإعداد البحوث الاستراتيجية والمستقبلية ذات العلاقة بالتنمية المستدامة، وفي المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.

وجدير بالذكر أن إدارة التدريب والتطوير المستمر في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تستقبل أيضاً عدداً من المرشحين من العاملين في الموارد البشرية والسلك الدبلوماسي، سواء من مؤسسات الدولة، أو من الخارج، في برامج الدبلوم المختلفة لتطوير إمكانياتهم العلمية والمعرفية والدبلوماسية، وإعلاء قيم التميُّز والقدرة التنافسية.

وتُعَدُّ برامج الدبلومات أحد الإنجازات العلمية لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية؛ كونها تجمع بين النظرية والتطبيق، وتواكب أحدث المناهج المطبَّقة في البحث العلمي، وعلى رأسها تقنيات التعليم والتدريب وأساليبهما، وتعتمد منهجية تقوم على عدد من المكوِّنات والأساليب التفاعليَّة، أهمُّها المحاضرات، والتمارين العملية الفردية والجماعية، ودراسات الحالة، والمشروعات الصغيرة، والعصف الذهني، والنقاشات الجماعية، وطرق المحاكاة، وهي أساليب تستهدف تنمية الإبداع والابتكار والتميُّز لدى المتدربين.

يُذكَر أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أنشأ في بنيته إدارة التدريب والتطوير المستمر؛ لمواكبة استراتيجية التمكين التي أرسى دعائمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- عام 2005، والتي تستهدف تمكين المواطنين من عناصر المعرفة اللازمة ليصبحوا أكثر إسهاماً ومشاركة في مختلف مجريات الحياة الاجتماعية والسياسية والإنتاجية والمعرفية، حيث تلبِّي إدارة التدريب والتطوير المستمر الاحتياجات والمتطلَّبات الفعلية للمتدربين من داخل المركز وخارجه، من خلال إعداد خطط عمل وبرامج تدريبية متميزة، وباستخدام أحدث الطرق والوسائل التعليمية.

Share