المنتدى الثامن للتعاون الكوري-الشرق أوسطي

  • 13 أكتوبر 2011

شارك “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” في “المنتدى الثامن للتعاون الكوري-الشرق أوسطي”، الذي انطلقت فعالياته في مدينة “جيجو” بكوريا الجنوبية يومي (الثالث عشر والرابع عشر من شهر أكتوبر الجاري). تحت عنوان “تعزيز العلاقات الخليجية- الكورية الجنوبية في زمن التغيير”.

وضم “المنتدى الثامن للتعاون الكوري-الشرق أوسطي” نخبة متميزة من الخبراء والباحثين والسياسيين والمسؤولين في منطقة الشرق الأوسط وجمهورية كوريا الجنوبية. وتناولت محاور “المنتدى” الحديث عن آثار التحدّيات الجيوسياسية الإقليمية التي تواجهها العلاقات الخليجية-الكورية الجنوبية، من حيث قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة، والعلاقات السياسية والعسكرية بين الجانبين، والمخاوف الإقليمية الأوسع التي تواجهها المنطقة. هذا علاوة على الحديث عن نهوض آسيا وازدهارها وتأثير ذلك في التعاون الاقتصادي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية كوريا الجنوبية. وكذلك البحث في سبل تعزيز التبادل الثقافي والتعليمي بين دول “مجلس التعاون” وكوريا الجنوبية.

وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، إن هذا “المنتدى” يسعى إلى مدّ جسور التعاون والتنسيق بين دول منطقة الشرق الأوسط وجمهورية كوريا الجنوبية حالياً ومستقبلاً بهدف تحقيق التنمية المستدامة في المجالات كافة لدى الطرفين، مضيفاً أن هذا “المنتدى” له دور مهم وحيوي في تقريب وجهات النظر وتعزيز التفاهم والتعاون المشترك بين دول “مجلس التعاون” بصفة خاصة ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام وجمهورية كوريا الجنوبية، بما يحقق مصلحة الطرفين. وأوضح أن هذا “المنتدى” يعدّ فرصة مناسبة لتبادل الخبرات والاطلاع على التجارب المختلفة وتطوير شراكات ذات طابع استراتيجي بين الأطراف المشاركة فيه.

وأكّد سعادة الدكتور جمال سند السويدي عمق روابط الصداقة والتعاون التي تتميز بها العلاقات الإماراتية-الكورية الجنوبية، مشيراً إلى أهمية السعي إلى تعزيز تلك العلاقات وتطويرها بين البلدين إلى أقصى الدرجات في مختلف المجالات وبما يخدم مصلحة الشعبين الإماراتي والكوري الجنوبي.

وأضاف سعادته إن العلاقات الإماراتية-الكورية الجنوبية تشهد تطوراً مطرداً في شتى المجالات. الأمر الذي يعكس رغبة القيادة الرشيدة في البلدين في تحقيق المزيد من التعاون وهو ما يظهر جلياً من خلال تزايد عدد الزيارات المتبادلة بين البلدين في السنوات القليلة الأخيرة.

Share