المركز العسكري المتقدِّم للصيانة والإصلاح يحتفل بتخريج دفعة من الطلبة المواطنين

  • 9 فبراير 2015

استضاف مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية احتفالية “المركز العسكري المتقدم للصيانة والإصلاح والعَمرة (أمرُك) AMMROC” بتخريج الدفعة الثانية من الطلبة المواطنين بعد اجتيازهم البرنامج الدراسي المقرَّر ومرحلة التدريب العملي، وذلك صباح يوم الإثنين، التاسع من فبراير 2015، في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمقر المركز في أبوظبي.

واستُهِل حفل تخريج الطلبة بعزف النشيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تلاه ترتيل آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى سعادة العميد المهندس فهد غريب الشامسي، المدير التنفيذي للمركز العسكري المتقدم للصيانة والإصلاح والعَمرة، كلمة أعرب فيها عن غبطته بتخريج هذه الدفعة من الطلبة التقنيين، وقال: إننا نشعر بسعادة غامرة اليوم ونحن نرى أبناءنا المواطنين وهم يخوضون غمار إحدى أعقد الصناعات، وهي صناعة الطائرات، ولاسيَّما أن أعداد الخريجين تتضاعف؛ بسبب الدعم غير المحدود من سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومتابعة وتوجيهات سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ودعا سعادة العميد المهندس فهد غريب الشامسي الطلبة الخريجين إلى مضاعفة الجهود في مشوارهم العملي لخدمة دولة الإمارات العربية المتحدة ورفع رايتها وتجسيد رؤية القيادة الرشيدة التنموية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة والمبنية على المعرفة.

ثم ألقيت كلمة نيابة عن السيد عمر سالم العامري، نائب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والشؤون الإدارية في “أمرُك” بهذه المناسبة، أكد فيها أهمية تأهيل المواطنين التأهيل المطلوب لخوض غمار التكنولوجيا والصناعات الدقيقة، وتوطينهم في هذه الصناعات.

وفي هذه المناسبة قام سعادة العميد المهندس فهد الشامسي، المدير التنفيذي للمركز العسكري المتقدم للصيانة والإصلاح والعَمرة “أمرُك” بتكريم سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، تثميناً للجهود التي يبذلها سعادته والمركز في خدمة مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة؛ من أجل تنفيذ رؤية القيادة الرشيدة واستراتيجية “التمكين” لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله، تسلمها نيابة عنه السيد/ علي جمال العماري مساعد نائب المدير العام لشؤون خدمة المجتمع بالإنابة.

بعدها قام سعادة الشامسي بتكريم “معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني” للجهود التي بذلها في دعم الطلبة في مجالي التعليم والتدريب المهني، فيما تم تكريم المدربين والمدرسين؛ لما قدموه من أجل إعداد الطلبة الخريجين وتأهيلهم، فضلاً عن تكريم فريق التوطين الخاص بالمعهد.

ووزع سعادة العميد المهندس فهد غريب الشامسي شهادات التخرج على الطلبة الخريجين، وهم طلبة كل من المدرسة الثانوية الفنية في أبوظبي، وعددهم 22 طالباً، والمدرسة الثانوية الفنية في العين، وعددهم 23، والمدرسة الثانوية الفنية في دبي، وعددهم 16، والمدرسة الثانوية الفنية في عجمان، وعددهم 27، والمدرسة الثانوية الفنية في رأس الخيمة، وعددهم 27، والمدرسة الثانوية الفنية في الفجيرة وعددهم 24.

وأعرب سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في هذه المناسبة، عن شكره وتقديره لهذا التكريم الذي حظي به من المركز العسكري المتقدم للصيانة والإصلاح والعَمرة “أمرُك”، وقال: إن أكثر ما يزيد غبطتنا ويسعدنا اليوم هو رؤية هذه الكوكبة من أبنائنا من الشباب وهم ينخرطون في ميادين التنمية المستدامة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة في المجالات كافة وفي أدقِّ الصناعات، وهي صناعة الطائرات، واكتساب مهاراتها الفنية المطلوبة، حاملين شهادات التخرُّج بنجاح وكفاءة، مترجمين الأهداف الوطنية والإنسانية التي تضمَّنتها استراتيجية “التمكين” التي أعلنها سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- لتكون مساراً متطوِّراً لبلوغ مجد الوطن وعزة شعبه، وتحظى بمتابعة وإشراف سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهي الاستراتيجية التي ينبغي أن تستحوذ على أولى الأولويات في مسيرتنا التنموية لتطوير جميع مناحي الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأعاد سعادة الدكتور جمال سند السويدي إلى الأذهان وصية المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيَّب الله ثراه- بأن الاستثمار في الموارد البشرية المواطنة هو الاستثمار الأمثل، مشدِّداً سعادته على أهمية التعاون والتنسيق والتكامل بين جميع مؤسسات الدولة؛ من أجل إعداد أجيال من أبنائنا محصَّنين بالعمل والمعرفة للوصول إلى مجتمع المعرفة الذي ننشده جميعاً.

Share