السويدي: من حق المجتمع الإماراتي أن يفخر بإنجازات “مركز الدراسات”

  • 14 مارس 2012

قال مدير عام «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، الدكتور جمال سند السويدي، إن من حق المجتمع الإماراتي اليوم أن يفخر بالإنجازات التي حققها المركز خلال رحلته الشاقة، على الصعُد المحلية والإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن خبراء المركز شرعوا عملياً في التوسّع في خطط أعمال المركز الخاصة بالبحوث الاستراتيجية والدراسات المستقبلية على الصعُد كافة، المحلية بوجه خاص، وبما يتلاءم ورؤية قيادة الدولة الحكيمة نحو مقتضيات تسريع التنمية المستدامة في المجالات كافة، الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية والبيئية، من جهة، والإقليمية بوجه عام، بما يعزز مسيرة التعاون والتنسيق مع مؤسسات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبلدان المنطقة من جهة ثانية، والانفتاح على المراكز البحثية والمؤسسات العلمية المرموقة في العالم وتبادل الخبرات معها من جهة ثالثة».

وعاهد مدير عام «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، لمناسبة حلول الذكرى الـ18 لتأسيس المركز، اليوم، القيادة الرشيدة، على مضاعفة العمل والمضي قُدُماً، من أجل أن تظل أهداف المركز ملبية لطموحات القيادة الحكيمة في تقديم كل ما من شأنه الارتقاء بالإنسان وحقوقه الاجتماعية والاقتصادية إلى أسمى مكانة من الرفاه الإنساني، وبدولة الإمارات إلى أعلى مراتب التقدم والازدهار بين بلدان العالم.

وأكّد السويدي أن «خبراء المركز شرعوا عملياً في التوسّع في خطط أعمال المركز الخاصة بالبحوث الاستراتيجية والدراسات المستقبلية على الصعُد كافة، المحلية بوجه خاص، وبما يتلاءم ورؤية قيادة الدولة الحكيمة نحو مقتضيات تسريع التنمية المستدامة في المجالات كافة، الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية والبيئية، من جهة، والإقليمية بوجه عام بما يعزز مسيرة التعاون والتنسيق مع مؤسسات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبلدان المنطقة من جهة ثانية، والانفتاح على المراكز البحثية والمؤسسات العلمية المرموقة في العالم وتبادل الخبرات معها من جهة ثالثة».

وأوضح أن «المركز شرع أيضاً، بوضع آليات من التعاون والتنسيق مع المؤسسات الحكومية والخاصة في الدولة بهدف تأهيل الموارد البشرية وتمكينها، وإيجاد جيل محصّن بالتفكير العلمي والاستراتيجي، مستوعباً لحاجات التنمية ومقتضيات تسريعها، إذ لا يخفى على أحد أهمية العنصر البشري وتأثيره في الكفاءة الإنتاجية لأي مؤسسة حكومية أو خاصة»، مشيراً إلى أن المركز، بصفته جهة بحثية مستقلة، لن يألو جهداً في تقديم أي دعم علمي أو بحثي أو استشاري لأي جهة في الدولة، أو من المنطقة، مهما كانت طبيعة عملها.

وأصدر المركز تقريراً تضمن نشاطاته منذ تأسيسه عام ،1994 وكيف دأب المركز على صياغة أفكار متطوّرة لمواجهة التحدّيات الداخلية والخارجية، والعمل على الارتقاء بالمجتمع ونهضته الشاملة التي وضع لبناتها الأولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واستكمل مسيرتها صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وبات المركز واحداً من أرقى مراكز البحوث الاستراتيجية في العالم، مشيراً إلى أن المركز سعى إلى تقديم خدمات متميّزة للمجتمع الإماراتي، عبر إجراء المسوحات الميدانية واستطلاعات الرأي، بغية التواصل مع المجتمع وقضاياه والإلمام بمشكلاته، والعمل على تأطيرها ووضع الحلول الملائمة لها، ومتابعة التطوّرات المختلفة في شتّى الميادين، ودراسة انعكاساتها على الدولة والمنطقة، ثم تبنّي البرامج التي تدعم تطوير الكوادر الوطنية، لإعداد جيل قادر على إدارة زمام الأمور في المستقبل. وأصدر المركز الكتب والدراسات المتخصّصة، والنشرات اليومية المعنيّة بمتابعة المستجدات على الساحتين الداخلية والخارجية على مدار الساعة، والتواصل المستمر مع مختلف الفعاليات التي تشهدها الدولة ومحيطاها الإقليمي والدولي.

Share