الدكتور خالد السويدي يقترب من تحقيق هدفه

  • 5 فبراير 2018

تمكن الشاب الدكتور خالد جمال السويدي من قطع مسافة تتجاوز الـ 250 كم حتى منتصف اليوم الثالث من مبادرته الخاصة “ألتراماراثون رحمة” الخيري، التي انطلقت صباح يوم السبت 3 فبراير من ميناء الفجيرة في إمارة الفجيرة،  مروراً بميناء خليفة، وصولاً إلى ميناء زايد في إمارة أبوظبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويواصل الدكتور خالد الركض لليوم الثالث على التوالي سعياً لتحقيق إنجاز غير مسبوق في قطع مسافة 360 كم خلال 60-80 ساعة، وذلك دعماً لجمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة» من خلال جمع التبرعات لصالح الجمعية ومساعدتها على إحياء الأمل من جديد في نفوس المرضى،  وتشجيعاً لأبناء المجتمع الإماراتي على ممارسة الرياضة وتبني أنماط وسلوكيات صحية وسليمة، بالإضافة إلى تشجيع الشباب على طرح وتبني مبادرات خيرية تسهم في إسعاد المجتمع، وخاصة الفئات التي شاءت الأقدار أن تعاني ظروفاً صحية صعبة، مثل مرضى السرطان الذين يحظون بدعم ورعاية مباشرة من قيادتنا الرشيدة.

وقد أشاد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة»، بشجاعة ابنه الدكتور خالد وتصميمه على تحقيق الهدف النبيل الذي يسعى إليه من خلال هذه المبادرة التي جاءت في وقتها بالفعل، حيث نعيش في رحاب عام زايد الذي ألهم الملايين داخل الدولة وخارجها في مجال العمل الخيري؛ حتى أصبح الخير ملازماً لاسمه أينما ذكر. وأضاف “أن الإرادة التي بات يملكها نجلي الدكتور خالد وتجلت في هذا التحدي الصعب جداً الذي يخوضه، تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن من يملك الإرادة لا شك في أنه يملك أهم مقومات النجاح”.

ويتوقع أن يتمكن الدكتور خالد السويدي من إكمال مشواره وقطع المسافة كاملة في هذا التحدي الأول من نوعه عصر غد الثلاثاء، في ميناء زايد في أبوظبي.

ويحظى ألترماراثون رحمة باهتمام مجتمعي وإعلامي كبير ليس فقط لأنه يعد غير مسبوق أو لكونه الأول من نوعه، حيث سيكون الدكتور خالد أول إمارتي يقطع هذا المدى؛ بل لأنه يمثل نموذجاً يمكن للآخرين، وخاصة الشباب، الاقتداء به في الصبر والتحمل والتصميم على تحقيق الهدف مهما كانت الصعوبات أو العقبات أو الظروف.

Share