الدكتور جمال سند السويدي يدعو إلى توحيد البيانات الخاصة بمرضى السرطان، والعمل على نشر ثقافة التبرع خلال المؤتمر الصحفي لجمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”

  • 13 مارس 2018

عقدت جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، اليوم الثلاثاء، الموافق الثالث عشر من مارس 2018 مؤتمراً صحفياً، حضره العديد من وسائل الإعلام، سلطت فيه الضوء على المبادرات والجهود التي تعتزم الجمعية إطلاقها خلال الفترة المقبلة، في إطار تفاعلها مع مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان 2018 “عام زايد”؛ تخليداً لإرثه الطيب في عمل الخير. ودعت جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” رجال الأعمال والشركات المحلية والأجنبية إلى تقديم التبرعات المادية إليها حتى تستطيع المضي قدماً في تحقيق أهدافها المنشودة، بما يصب في دعم الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، وإمارة أبوظبي بشكل خاص، لمكافحة مرض السرطان والتغلب عليه.

وأوضحت الجمعية أنها لن تدخر جهداً في المشاركة في كل الفعاليات التي تستهدف مكافحة مرض السرطان، سواء كان ذلك على الصعيد المحلي أو على الصعيد الخارجي، وأنها قد توسعت بالفعل في نطاق عملها وأبرمت مذكرات تعاون مع العديد من المستشفيات المعنية بمرض السرطان في بعض الدول العربية، من بينها “مؤسسة مستشفى سرطان الأطفال – مصر”، و”مؤسسة الحسين للسرطان” في المملكة الأردنية الهاشمية.

وأشارت الجمعية إلى حالة التضارب في الإحصائيات المتعلقة بمرضى السرطان في الإمارات، فهناك تقديرات مبالغ فيها، وغير صحيحة على الإطلاق، تشير إلى أن نسبة إصابة سكان الدولة من مواطنين ومقيمين بالمرض تتجاوز 12% من العدد الكلي للسكان، فيما تشير تقديرات أخرى إلى أن النسبة الحقيقية للإصابة بالمرض بالنسبة إلى مواطني دولة الإمارات تبلغ نحو 0.25%، بينما تبلغ نحو 1.5% بالنسبة إلى المقيمين في الدولة، وأن المواطنين والمقيمين تصل نسبتهم إلى 2%، ولا شك في أن هذا التضارب يتطلب وجود هيئة مركزية موحدة لتوفير المعلومات والبيانات الصحيحة عن كل ما يتعلق بمرض السرطان.

 

وأكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان (رحمة)، أن الجمعية ستعزز من جهودها ومبادراتها لرعاية مرضى السرطان خلال الفترة المقبلة، سواء على الصعيد التوعوي والتثقيفي أو على صعيد تقديم أوجه الدعم والمساندة المادية والمعنوية للمرضى، لمساعدتهم على مواجهة مرض السرطان، أو من خلال إطلاق المبادرات التي تستهدف تحفيز أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة وتغيير سلوكياتهم الصحية والغذائية، كالمبادرة المهمة التي قام بها نجله الدكتور خالد السويدي “ألتراماراثون رحمة” الخيري، واستطاع خلالها أن يركض مسافة 327 كيلومتراً من الفجيرة إلى أبوظبي،  لدعم مرضى السرطان، وحث رجال الأعمال والشركات وأفراد المجتمع على التبرع لدعم الجمعية.

وشدد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي على أن نسبة الإصابة بمرض السرطان في الإمارات تعتبر ضئيلة جداً، وهذا يرجع إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لمواجهة هذا المرض، مشيراً إلى ضرورة تحقيق مزيد من التعاون بين مختلف الجهات الصحية المختصة في الدولة، لتوفير كل المعلومات التي ترتبط بهذا المرض بما يساعد على دعم جهود مواجهة مرض السرطان.

ودعا سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي إلى ضرورة العمل على نشر ثقافة التبرع في المجتمع، حتى تستطيع الجمعيات الخيرية والإنسانية، ومن بينها جمعية “رحمة”، القيام بدورها على الوجه الأمثل، ليس فقط لرعاية مرضى السرطان، وإنما لدعم جميع الأنشطة الخيرية في الدولة، استلهاماً للنهج الطيب للمغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في فعل الخير والعطاء المجرد خدمةً للإنسانية.

Share