الدكتور جمال سند السويدي: لقاء البابا وشيخ الأزهر رسالة محبة وسلام من قلب الإمارات إلى العالم

  • 2 فبراير 2019

قال سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن اللقاء التاريخي الذي سيجمع قداسة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر، الذي لبّى دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، يؤكد أهمية دولة الإمارات العربية المتحدة في نشر قيم المحبة والتعايش والتآخي والسلام، وجدارتها العالمية في جمع قطبين دينيين عالميين، اختارا دولة الإمارات العربية المتحدة لأن تكون المحطة المشتركة لقيادة نشاطات السلام والوئام، وحضّ العالم أجمع على تأصيل قيم الحوار والتعايش، كثقافة وأسلوب حياة، وذلك خلال ملتقى دولي ضخم، يجمع زعماء مختلف الديانات، تحت مسمى “المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية”.

وأضاف سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي أن الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرانسيس وفضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، لدولة الإمارات العربية المتحدة، هي تأكيد واضح على أن الدولة باتت الراعي الأكبر لقيم وثقافة التعايش والسلام، وخاصة أن هذه الزيارة جاءت مواكبة لقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2019 عاماً للتسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تحتضن ما يزيد على 200 جنسية، جميعهم يعيشون ويعملون فيها دون تمييز، مهما اختلفوا في الدين أو العرق أو اللغة أو اللون، فهذه الأرض المباركة وجدت لتكون حاضنة التنوع، وبوتقة كل الطامحين والحالمين بالسعادة والتميز والرفاه والاستقرار.

وأشار سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، إلى أن زيارة بابا الفاتيكان، التي تعدّ الأولى من نوعها، لدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي، ومشاركته في أبوظبي زعماء الديانات الأخرى، ولاسيما القادة المسلمين، تؤكد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة، بتعزيز حوار الثقافات والحضارات فكرياً ومؤسسياً، وإبراز القيم المشتركة بين الأديان؛ كالتسامح والتعايش والمحبة، وخاصة أن هذا اللقاء التاريخي سيرافقه العديد من الفعاليات والأنشطة، وعلى رأسها إحياء البابا فرانسيس للقداس في مدينة زايد الرياضية، يوم الخامس من فبراير، بمشاركة أكثر من 135 ألف شخص من المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة ومن خارجها، لتطلق دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن خلال هذا الحدث التاريخي، صرختها المدوّية في وجه التطرف والإرهاب، ومكافحته بتعزيز دور الأفراد والمؤسسات الدينية في نشر ثقافة السلام والحوار والتعايش، وبما يحقق الازدهار والرفاه، إقليمياً وعالمياً.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات