الدفعة الثالثة من “برنامج التسامح والتعايش” تنطلق في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية

  • 22 يناير 2020

انطلق “برنامج التسامح والتعايش – الدفعة الثالثة”، في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الأحد الموافق 19 يناير 2020، تحت إشرافسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بمشاركةعدد من أئمة المساجد والخطباء والوعاظ، من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ومن موظفي وزارة الخارجية، ومركز الموطأ، في دولة الإمارات العربية المتحدة. 

ويكتسب تنظيم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية هذا البرنامج أهمية كبيرة، حيث يأتي انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الرامية إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها عاصمة عالمية للتسامح؛ وأن يصبح التسامح عملاً مؤسسياً مستداماً من خلال مجموعة من التشريعات والسياسات الهادفة إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبّل الآخر، والانفتاح على الثقافات المختلفة، خصوصاً لدى الأجيال الجديدة؛ وبما يضمن انعكاس آثاره الإيجابية على المجتمع بصورة عامة.

ويحظى البرنامج باهتمام ورعاية من قبل القيادة الرشيدة، حيث استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وفد البرنامج في دفعته الثانية، وأثنى سموه على البرنامج وأهميته في تعزيز قيم التسامح؛ وأكد ضرورة مواصلة جهود نشر ثقافة التسامح محلياً وعالمياً. كما يحظى البرنامج بدعم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الذي يحرص على متابعته بشكل مباشر.  

ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من البرنامج بعد النجاح الذي حققته الدورتان الأولى والثانية، حيث حظيتا باهتمام كبير، وبتغطية إعلامية محلية ودولية.

ويركز «برنامج التسامح والتعايش» على تأصيل ثقافة التسامح والتعايش، وتقدير اختلاف الآخر، ويتناول الأسس العلمية والمنهجية اللازمة لربط مبدأ التسامح بالهوية الوطنية الإماراتية، ويهدف إلى بناء الخبرات المؤهلة والقادرة في مجال التسامح والتعايش وتقدير اختلاف الآخر، وخلق سفراء للتسامح، ورفد المجتمع بهم؛ لتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها أيقونة التسامح في المنطقة والعالم، وتحقيق طموحاتها نحو المستقبل؛ وتعزيز المعايير الأخلاقية في مجال التسامح والتعايش؛ والتركيز على الجوانب التطبيقية التي توظف المعرفة العلمية المتعلقة بثقافة التسامح والتعايش وتقدير اختلاف الآخر؛ وإكساب الملتحقين بالبرنامج المهارات اللازمة للمضي قدماً في اعتماد ثقافة التسامح والتعايش كمنهج حياة. 

ويحرص البرنامج على تدريب المرشحين على مهارات جديدة تساعدهم على نشر ثقافة التسامح في المجتمع؛ حيث يركز في هذا السياق على الجانبين العملي والنظري معاً؛ ويتضمن، بالإضافة إلى المحاضرات والمواد التعليمية والفكرية، أنشطة عملية؛ من بينها زيارات ميدانية داخل الدولةوخارجها، إلى جانب قيام كل ملتحق بالبرنامج بإعداد دراسة أو بحث علمي في مجال التسامح والتعايش؛ وفقاً لأسس ومعايير البحث العلمي المعروفة. 

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات