“الإمارات للدراسات” ينظم حلقة نقاشية بعنوان “مهمة طموح زايد”

  • 29 نوفمبر 2021

نظّم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أمس الأحد 28 نوفمبر 2021 حلقةً نقاشية بعنوان “مهمة طموح زايد”، شارك فيها رائدا الفضاء الإماراتيان هزاع المنصوري، وسلطان النيادي.
وافتتح الحلقة، التي شارك فيها عدد من موظفي المركز، رائد الفضاء هزاع المنصوري، بالحديث عن بداية الحلم الذي كان يتطلع إليه منذ الصغر، موضحًا من خلال تجربته الشخصية أهمية الاستعداد المبكر، وضرورة المثابرة والإصرار على مواجهة التحديات واستلهام القيم الوطنية التي تشدّ من العزيمة وتشجع على التميّز، وتحفّز لدى الإنسان الحرص على أن يشكّل فارقًا فيما يمكنه تحقيقه لوطنه.
واستعرض المنصوري محطات من بداية رحلته الفضائية عبر صورٍ ومقاطع فيديو، شرح خلالها الاستعدادات التي تطلّبتها مشاركته في الرحلة إلى محطة الفضاء الدولية والتدريبات المكثفة التي خضع لها برفقة زميله سلطان النيادي، والتي تكللت بنجاح أول مهمة إماراتية إلى الفضاء، تمت بتاريخ 25 سبتمبر 2019، لتصبح الإمارات الدولة رقم 19 عالميًّا التي تشارك في الأبحاث العلمية التي تجري على متن المحطة، وأول دولة عربية تصل إليها.
بدوره، أعرب سلطان النيادي عن فخره واعتزازه بكونه واحدًا من الرواد الأوائل في برنامج الإمارات للفضاء، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، عام 2017 لتدريب وإعداد فريق من روَّاد الفضاء الإماراتيين.
وتطرّق النيادي إلى الاستعدادات التي تمّ اتخاذها على المستويين الشخصي والمؤسسي للمشاركة في هذه المهمة، ومستويات التدريبات المتخصصة والدقيقة التي خضع لها وزميله هزاع المنصوري داخل الدولة، وفي العديد من دول العالم المتقدّمة ذات التجارب السبّاقة في مجال علوم الفضاء وريادته، مشيرًا إلى أنهما تعرّفا من خلال التدريبات الشاملة على جميع أقسام ووحدات محطة الفضاء الدولية، وكيفية استخدام الأجهزة والمعدات الموجودة داخلها، وامتلكا الجاهزية الكاملة والمعرفة الكافية ليكونا عنصرين فاعلين في الرحلة ومسهمين مؤثرين في إنجاز مهمتها وتحقيق النتائج المرجوة منها، وبالتالي تسجيل اسم الوطن في سجلّات التاريخ كأحد السبّاقين في مجال استكشاف الأسرار الكونية.
وتحدث الرائدان عن “طموح زايد” الذي بدأ في وقت مبكر، و الذي جاء حصاده بأن تضع دولة الإمارات نفسها اليوم في مصاف الريادة العالمية، وأكدا أنّ قيادة الإمارات التي تتطلّع دائما إلى الرقم واحد، والتي زرعت في ضمائر أبنائها المواطنين وعقولهم شغف التحدي ورفْض الاعتراف بالمستحيل، ستظل تلهم أبناء الوطن بتوجيهاتها الرشيدة والسديدة، ودعمها غير المحدود لكل الطامحين، ليظل اسم الإمارات خالدًا على مرّ العصور، ولتبقى رايتها خفّاقة في سماء المجد.

Share