“الإمارات للدراسات” و”الاتحادية للشباب” يبحثان التعاون البحثي والتدريبي

  • 18 فبراير 2021

أكّد سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن دولة الإمارات التي تتميز بكونها دولة شابة، استطاعت بفضل اهتمام القيادة الرشيدة بالشباب ورعايتها لهم وحرصها على تمكينهم وإتاحة الفرص لهم للمشاركة في بناء وطنهم، من أن تختصر الزمن وتحقق قفزات متتالية وترتقي المراكز الأولى في مؤشرات التنمية والتطور، وأن تنافس أكثر دول العالم تقدّمًا في المجالات كافة.

جاء ذلك خلال استقبال الدكتور النعيمي في مقر المركز، سعادة سعيد محمد النظري، المدير العام للمؤسسة الاتحادية للشباب، الذي عبّر عن تقديره للدور الذي يقوم به مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في مجالات البحث العلمي وخدمة المجتمع، من خلال مناقشة القضايا الحيوية التي تهمّ قطاعاته المختلفة، ومنها قطاع الشباب، حتى أصبح من خلال أنشطته وبرامجه صرحًا علميًّا مرموقًا يشار إليه بالبنان على المستويين العربي والعالمي.

واستعرض النظري الدور الذي تقوم به المؤسسة في دعم قطاع الشباب وتقديم نموذج فريد في تمكينهم، واستثمار طاقاتهم وتوفير البيئة المحفّزة لهم، من خلال آليات مختلفة لإبراز قدراتهم ومهاراتهم، في مقدّمتها تأسيس مراكز خاصة بالشباب في إمارات الدولة تعنى بتنظيم الأنشطة الموجهة إليهم وتوفير البيئة الحاضنة لإبداعاتهم، وبالتالي تقديم نموذج مُلهِم في التفاعل مع هذا القطاع والاستفادة من قدراته وطاقاته الكبيرة، لافتًا النظر إلى أن المؤسسة تعمل كذلك على تأهيل وتمكين الشباب العربي من خلال ما تقوم به من دور فاعل في مجلس الشباب العربي، وما تنظّمه من مبادرات في سبيل صقل خبراته وتعزيز معارفه، كان أحدثها إطلاق منصة أبحاث مخصّصة للشباب العرب.

من جانبه، ثمّن الدكتور النعيمي الدور الذي تقوم به المؤسّسة الاتحادية للشباب في تهيئة أبناء الوطن وصقل مهاراتهم وإثراء تجاربهم وخبراتهم وتسليحهم بالعلوم والمعارف، حتى يتمكّنوا من العبور نحو المستقبل واستيعاب مستجداته ومتغيراته المتسارعة، والتفاعل مع متطلباته وتطويعها لخدمة وطنهم، مؤكّدًا استعداد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية للتعاون مع المؤسسة في المجال البحثي، بما يؤهل الشباب للقيام بمهام البحث والتحليل واستشراف المستقبل بطرق علمية محكّمة، وبالتالي تمثيل وطنهم في مختلف المحافل، بشكل يعكس الصورة المشرقة لما حقّقه من تطور ونهضة.

وأكّد الجانبان خلال اللقاء أهمية تركيز الجهود على بناء الهوية والشخصية الإماراتية لدى الشباب؛ إذ أشار الدكتور النعيمي إلى ضرورة ارتباط هذه الجهود بما تأسّست عليه الدولة من قيم سامية ومبادئ راسخة كان للقائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الدور الأساسي في صياغتها وتشكيلها وتأصيلها، وتوعية الأجيال الناشئة بتجربته وصفاته وسجاياه، رحمه الله، وبأنه لم يكن قائدًا ومؤسسًا فحسب، بل إن هوية الإمارات تجسدت في شخصيته، وفي القيم التي تبنّاها ودعا إليها؛ حتى بات في حدّ ذاته هوية لدولة الإمارات وشعبها بكل ما تحمله تلك الهوية من قيم ومبادئ وسلوك.

في ختام اللقاء قدّم سعادة الدكتور سلطان النعيمي درع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، لسعادة سعيد محمد النظري، معربًا عن تطلّعه إلى أن يشكّل هذا اللقاء بادرةً نحو المزيد من التعاون بين المركز والمؤسسة لخدمة الشباب الإماراتي والعربي.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات