أشاد بفضل الشيخ زايد في تأسيس مجلس التعاون.. الزياني يدعو إيران إلى إثبات حسن النوايا بحل قضية الجزر سلميا ً

  • 22 يناير 2016

حث الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إيران على التعاون في حل قضية الجزر الإماراتية المحتلة بالطرق السلمية لإثبات حسن التواصل مع دول الجوار ودول المجلس، وأوضح أن إيران دولة جارة نتشارك معها التاريخ والعلاقات.

وأكد الزياني خلال محاضرة ألقاها، أول أمس، في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي، أن دول المجلس تسعى إلى أن تكون المنطقة بعيدة عن أسلحة الدمار الشامل، وقال إن دول المجلس رحبت بالاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى، وحث طهران على تنفيذ بنود الاتفاقية، وأعرب عن أمله أن يستفيد الشعب الإيراني من رفع الحصار الدولي المفروض عليها على خلفية برنامجها النووي.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن تجربة مجلس التعاون أثبتت أنه أحد أهم التجمعات الإقليمية في المنطقة والعالم، حيث استطاع الصمود في مواجهة هذه التحديات، مقدماً نموذجاً للتعاون والتكامل، وأشاد بالنهج الذي وضعه الآباء المؤسسون للمجلس، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي كان له فضل كبير في تأسيس المجلس، وأشار إلى أن الهدف الأساسي للمجلس هو التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها، وأشار إلى التحديات التي قهرها مجلس التعاون الخليجي بدءاً من الإرهاب ومكافحته والأزمات التي تعيشها بعض دول المنطقة كاليمن وسوريا والعراق وليبيا والجريمة المنظمة وأسلحة الدمار الشامل وانتشار الأسلحة النووية والعامل البيئي، منوّهاً بالاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لدولة الإمارات بالبيئة وقضاياها أيضاً.

وتطرق الزياني إلى بعض الإنجازات التي حققها المجلس من خلال الزيادة الكبيرة في حجم التجارة البينية وتضاعف حركة وتنقلات مواطني دول المجلس بين الدول الأعضاء والربط الكهربائي.

وتطرق إلى مستقبل مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذكر أن هناك خمسة أهداف استراتيجية يركز عليها المجلس، وهي: تحقيق الأمن بصورته الشاملة، والمحافظة على النمو الاقتصادي لدى دول المجلس، والعمل على تنويع مصادر الدخل والتنمية البشرية وتوفير التعليم وفرص العمل، وتعزيز المكانة الدولية للمجلس، وتوفير السلام والاستقرار لليمن، وللمنطقة، والتعامل مع الأزمات.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن المجلس استطاع أن يقطع العديد من مراحل التطور عبر مسيرته، مقدماً الكثير من الإنجازات التي تصب في الدرجة الأولى في مصلحة المواطن الخليجي العربي.

وكشف الزياني عن تنامي حجم الاستثمارات في دول المجلس مع نهاية عام 2015 لتصل إلى 230 مليار دولار بعد أن كانت 16 ملياراً فقط في عام 2001، مشيراً إلى أن هذه الاستثمارات ورؤس الأموال للمواطنين في دول المجلس، وتوقع الانتهاء من مشروع الاتحاد الجمركي بين دول التعاون خلال العام الجاري.

رابط الخبر

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات